زار رئيسا الأركان الفرنسي والبريطاني كييف لمناقشة تعزيز الجيش الأوكراني وسبل دعم الدولة التي مزقتها الحرب في حال التوصل إلى وقف إطلاق نار مع روسيا، حسبما أفاد رئيس الأركان الفرنسي تييري بوركار أمس.
وأجرى بوركار والأدميرال توني راداكين أمس الأول محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والقائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية أولكساندر سيرسكي ووزير الدفاع رستم عمروف.
ويقود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الجهود الأوروبية لإرسال «قوة طمأنة» إلى أوكرانيا في حال التوصل إلى وقف الحرب المستمرة منذ بدء الحرب الروسية ـ الأوكرانية في فبراير 2022، ووصف زيلينسكي الاجتماع مع بوركارد وراداكين بأنه «جوهري».
وقال مساء أول من أمس «نناقش الوجود العسكري على الأرض وفي الجو وفي البحر. كما نناقش الدفاع الجوي وبعض المسائل الحساسة الأخرى»، وأضاف «سنجتمع على مستوى عسكريينا أسبوعيا. شركاؤنا يدركون تماما احتياجات أوكرانيا».
وصرح رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية أمس، بأنهم ناقشوا «خيارات الطمأنة» التي سيوفرها تحالف دولي.
وكتب في منشور على منصة «إكس»: «معا نرغب في ضمان سلام دائم ومتين في أوكرانيا، وهو شرط أساسي لأمن القارة الأوروبية». وأضاف أن الهدف من الزيارة المشتركة هو «الحفاظ على الدعم القوي» للجيش الأوكراني بما يسمح له بمواصلة القتال ضد القوات الروسية.
وأوضح أن الهدف الآخر يتمثل في «تحديد إستراتيجية طويلة المدى لإعادة بناء الجيش وتطويره».
من جهة اخرى، انتقد الرئيس الأوكراني أمس السفارة الأميركية في أوكرانيا بسبب ما وصفه ببيان «ضعيف» لم يحمل روسيا المسؤولية عن ضربة أمس أوقعت 18 قتيلا وسط البلاد.
وأوقعت الضربة الروسية على كريفي ريغ، مسقط زيلينسكي وسط البلاد 18 قتيلا، بينهم تسعة أطفال.
وأصيب 61 شخصا بجروح، بينهم 12 طفلا، على ما أكد حاكم دنيبروبتروفيسك سيرغي ليساك عقب انتهاء عمليات الإغاثة ليلا.
وكتب زيلينسكي على مواقع التواصل الاجتماعي، أن «رد فعل السفارة الأميركية مفاجئ وغير سار».
وتابع «يا لها من دولة قوية وشعب قوي ورد فعل ضعيف»، مضيفا «أنهم يخشون ذكر كلمة (روسي) عند الحديث عن الصاروخ الذي قتل الأطفال».
وتداولت فرق الإنقاذ صورا تظهر عدة جثث، إحداها ممددة قرب أرجوحة في ملعب.
وقال ليساك عقب انتهاء عمليات الإغاثة ليلا «هذا هو الألم الذي لا تتمناه لأسوأ أعدائك».
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها «نفذت ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم» في المدينة «كان يجتمع فيه قادة تشكيلات ومدربون غربيون».
وأضافت أن وحدات دفاعها الجوي اعترضت ودمرت 49 مسيرة أوكرانية ليلا.