قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة السورية الجديدة هند قبوات إنها تلقت حين تعيينها بالمنصب رسائل دعم من جميع فئات المجتمع، مؤكدة أن بلدها «لا يخص دينا أو طائفة، بل هو ملك لكل مكوناته».
وأكدت في مقابلة مع وكالة «الأناضول» التركية إن «بلدنا يبنى على المواطنة لا على الطائفية»، وأضافت: سورية ليست من دين واحد وقد عملنا من خلال المجتمع المدني اثناء سنوات الثورة، في حوار الاديان لسنوات طويلة. ولدينا زملاء وزميلات من جميع الاديان والطوائف وخاصة القوميات من اخوتنا الايزيدية والاكراد واخذنا من الجميع رسائل ايجابية.
وتابعت: اليوم هذا المكان ليس مكانا لدين واحد او طائفة واحدة بل مكان لجميع السوريين والسوريات.
واضافت «ضقت ذرعا من كثرة الحديث عن الاقليات»، وقالت: خلصنا أقليات واكترية. اليوم نحن جميعا سوريين وسوريات، مواطنين ومواطنات، يجب ان نكون تحت القانون.
ومضت قائلة: بأي بلد يحترم نفسه لا يوجد ما يسمى اقليات، هناك مواطنة، ومواطنة كاملة، ويجب ان نعمل على ذلك اذا اردنا ان نعمل على بناء سورية الجديدة.
وتحدثت عن الحكومة الجديدة التي اعلنت الشهر الماضي، وقالت ان اختيار اعضائها لم يكن لأي غرض ولم يعين اي منهم بدون خبرة.
وأضافت ان الخبرات والخلفيات القانونية كل ذلك يدل على ان الاختيار كان على اساس انها حكومة خبرات.
وتطرقت إلى اللاجئين السوريين في العالم وقالت: ان السوريين أثبتوا للعالم جميعا عندما يخرجون إلى أي مكان يثبتون انهم سوريون ناجحون ولدينا لمسة و«قصة نجاح» بكل مكان ولدي كل الثقة بالسوريين بأننا سنبني بلدا جيدا.
وختمت: انها بداية سورية الجديدة.. سورية ليست لدولة ولا لوزارة معينة ولا حكومة، بل انها سورية للجميع.