قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إنه يتعين على الصين وفيتنام تعزيز جهودهما على جميع الجبهات لبناء مجتمع مصير مشترك صيني ـ فيتنامي، والإسهام بشكل أكبر في السلام والاستقرار والتنمية والازدهار في آسيا والعالم بأسره.
وجاءت تصريحات شي في مقال موقع بعنوان «البناء على الإنجازات السابقة وتحقيق تقدم جديد في السعي نحو الأهداف المشتركة»، نشر أمس في صحيفة «نهان دان» الفيتنامية قبيل زيارة الدولة التي سيجريها إلى الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا.
ودعا الرئيس الصيني إلى تعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة ودفع القضية الاشتراكية، ومواصلة التعاون المربح للجانبين، وتحقيق المزيد من الفوائد للشعبين، وتعزيز التبادلات الشعبية وإقامة رابطة أوثق بين الشعبين، فضلا عن تعزيز التعاون متعدد الأطراف، وتعزيز الازدهار والنهوض في آسيا.
وحذر من أن حرب التجارة وحرب الرسوم الجمركية لن تفضيا إلى فائز، وأن الحمائية لن تؤدي إلى أي شيء. وقال «ينبغي على بلدينا الدفاع بحزم عن النظام التجاري متعدد الأطراف، وعن سلاسل الصناعة والإمداد العالمية المستقرة، وعن البيئة الدولية المفتوحة والتعاونية».
وذكر شي «يتعين علينا إدارة الخلافات بطريقة مناسبة وحماية السلام والاستقرار في منطقتنا، والترسيم الناجح لحدودنا البرية وفي خليج بيبو يظهر أنه من خلال وجود رؤية لدينا، فإننا قادرون تماما على تسوية القضايا البحرية بشكل مناسب من خلال التشاور والتفاوض».
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعلن عن حجم الرسوم الجمركية على أشباه الموصلات المستوردة هذا الأسبوع، مضيفا أنه ستكون هناك مرونة مع بعض الشركات في القطاع، ويعني تعهد الرئيس أن استثناء الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب الآلي من الرسوم الجمركية المضادة على الصين من المرجح أن يكون قصير الأمد، إذ يتطلع ترامب إلى إعادة ضبط التجارة في قطاع أشباه الموصلات.
وقال ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة أثناء عودته إلى واشنطن من مقره في ويست بالم بيتش «أردنا أن نجعل الأمر أسهل من العديد من الشركات الأخرى، لأننا نريد أن نصنع رقائقنا وأشباه الموصلات وأشياء أخرى في بلدنا».
ورفض ترامب الإفصاح عما إذا كانت بعض المنتجات مثل الهواتف الذكية قد تعفى من الرسوم الجمركية، لكنه أضاف «علينا أن نظهر قدرا من المرونة. لا ينبغي لأحد أن يكون صارما إلى هذا الحد».