تواجه الولايات المتحدة تهديدا اقتصاديا متزايدا في عام 2025، مع تصاعد المؤشرات على تراجع الإيرادات من قطاعي السياحة والاستهلاك الأجنبي، في ظل ظروف جيوسياسية معقدة وتشدد متزايد في السياسات الحدودية.
وتشير التقديرات إلى أن هذه التطورات قد تلحق بالاقتصاد الأميركي خسائر تصل إلى 90 مليار دولار خلال العام الحالي، ما يمثل نحو 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وفقا لتوقعات بنك غولدمان ساكس.
وتظهر بيانات حديثة صادرة عن إدارة التجارة الدولية، أن عدد الزوار الوافدين جوا إلى الولايات المتحدة انخفض بنسبة تقارب 10% في مارس الماضي مقارنة بالشهر ذاته من عام 2024، وهو مؤشر مقلق يعكس تبدد ثقة الزوار المحتملين تجاه الوجهة الأميركية.