أعلنت فنلندا أمس أن حدودها الشرقية مع روسيا التي أغلقتها في ديسمبر 2023، ستظل مغلقة إلى أجل غير مسمى.
وأغلقت الدولة الاسكندنافية حدودها الممتدة على 1340 كيلومترا مع روسيا، بعد وصول قرابة ألف مهاجر من دون تأشيرات.
وزعمت هلسنكي أن روسيا تقف وراء موجة المهاجرين، وهو ما نفاه «الكرملين».
وقالت الحكومة الفنلندية في بيان «بناء على معلومات توافرت للسلطات الفنلندية، من المرجح أن خطر استئناف الهجرة المستخدمة كأداة وتوسعها لا يزال قائما».
وحذرت «إذا استمرت هذه الظاهرة، فإنها ستشكل تهديدا خطيرا للأمن القومي والنظام العام في فنلندا»، وأضافت أنه تم طلب حماية دولية للمعابر الحدودية الأخرى في البلاد.
وفي أبريل 2024، قررت الحكومة الفنلندية إغلاق حدودها الشرقية «حتى إشعار آخر»، قبل أن تقوم بتمديده.
وفي مارس، اقترحت الحكومة أيضا تمديد قانون موقت لمدة عام واحد يسمح لحرس الحدود بإبعاد طالبي اللجوء في ظروف معينة.
وقال خبراء إن القانون يتعارض مع التزامات فنلندا الدولية في مجال حقوق الإنسان ودستورها، وهو ما أقرت به الحكومة.
وأكدت الحكومة أن قرار إبقاء الحدود مغلقة وتمديد قانون أمن الحدود المؤقت «حققا الهدف المنشود» مع توقف الهجرة في الوقت الحالي.