أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر البدء بإزالة الألغام في بعض المناطق السورية. وقالت في تصريحات نقلتها صحيفة «الثورة» السورية إن التلوث بالأسلحة، لا يزال يهدد حياة الملايين في سورية حتى اليوم.
وأكدت أن 14 عاما من الحرب تركت إرثا من التلوث بالأسلحة.
وفي السياق، اعلن الدفاع المدني «الخوذ البيضاء» مقتل رجل وإصابة آخر وطفل بحالات بتر جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب في مركز لتجميع الخردوات بالقرب من مدينة معرة مصرين شمال إدلب أمس، وهذه ثاني حادثة انفجار لمخلفات الحرب، إذ أصيب رجل وطفله بجروح إثر انفجار لغم أرضي بسيارة يستقلانها أثناء تفقد أرضهم في بلدة الحاكورة في سهل الغاب بريف حماة، أمس ايضا.
أما في بادية دير الزور الجنوبية، فقد قتل شخص، وأصيب آخر بجروح أدت إلى بتر قدمه، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات قوات النظام أمس الأول، وفقا لشبكات إخبارية محلية.
وتسجل «الخوذ البيضاء» بشكل شبه يومي حوادث انفجار لمخلفات الحرب تؤدي لخسائر كبيرة في الأرواح، وتشكل تهديدا خطيرا طويل الأمد على حياة المدنيين، وتعيق عودة الحياة إلى طبيعتها، وتقوض سبل العيش، وتهدد الأنشطة التعليمية والزراعية، وتحرم آلاف السوريين من العودة إلى مناطقهم.