عبدالحميد الخطيب
«عندما أتكلم عن المسرح بطريقة نقدية فهذا لأنني ولد المجال وليس لسبب آخر»، هذا ما أكده الكاتب عثمان الشطي الذي وجه نقدا شديدا لبعض العروض المسرحية الخاصة بالأطفال، والتي تم تقديمها في عيد الفطر وكانت خالية من أي هدف أو رسالة مفيدة، وفق كلامه.
وقال الشطي لـ «الأنباء»: جاءتني العديد من الاتصالات من عدد من الأصدقاء قالوا لي «أنت ممكن تخسر أصدقاء، تخسر علاقات، تخسر أعمال»، وأنا مؤمن بأن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى، و«الزين يفرض نفسه»، كلامي كان فقط لأنني أغار على المسرح، والله شاهد انه لا توجد أي ضغينة بيني وبين أي أحد، أو كره لأي «قروب»، أنا فقط انتقدت الوضع بشكل عام بسبب حسي الأكاديمي، كما أن رسالتي في مسرح الطفل التي تعلمتها قبل 12 سنة أثناء دراستي بالمعهد العالي للفنون المسرحية حتمت علي أن أتكلم، مستدركا: قد يكون البعض تحسسوا مني، لكن أنا «سويت» ما يمليه علي ضميري، وأتمنى من أصدقائي الا «يزعلوا»، فكلنا في نفس المركب، ونتمنى لمسرح الطفل أن يكون بأفضل صورة.
وتابع: «المسرح ثقافة بلد وله دور في تأسيس جيل بحكم دوره على التأثير، والعمل الفني لا يكتمل إلا بتكامل تلك العناصر، والإبداع المسرحي لا يكتمل إلا بوعي الجمهور، ووعي الجمهور لا يكتمل إلا برسالة حقيقية وفرجة ممتعة ومعادلة فنية صعبة يحققها العمل الفني الناضج، كل التقدير والاعتزاز للصادقين في الوسط الفني، لكن يظل كلام وغصة بالقلب بخاطري أقولها من ابن مسرح غيور على مجاله، ترى والله المسرح جميل لا تهمشونه بالاستسهال وعطوه قيمته».