أطلق مسلحون النار في الجزء الخاضع لإدارة الهند من كشمير على مجموعة من السياح أمس، حيث صرح وزير المنطقة بأن الهجوم «اللاإنساني» كان إحدى أسوأ الهجمات التي استهدفت مدنيين منذ سنوات، بينما أفاد سياسي كبير في منطقة الهيمالايا بمقتل خمسة أشخاص على الأقل.
وقالت محبوبة مفتي رئيسة الوزراء السابقة في المنطقة والتي ترأس حزب الشعب الديموقراطي في كشمير وجامو «أدين بشدة الهجوم الجبان على سياح في باهالغام، والذي أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين بجروح».
من جانبه، قال وزير المنطقة عمر عبدالله إن «الهجوم أكبر بكثير من أي شيء شهدناه ضد مدنيين في السنوات الأخيرة»، مشيرا إلى أن عدد القتلى «لايزال قيد التحديد».
وأضاف في بيان أن «هذا الهجوم على زوارنا عمل شنيع»، واصفا مرتكبي هذا الهجوم بـ«حيوانات، لا إنسانيين ويستحقون الاحتقار».
ووقع الهجوم في منتجع باهالغام الصيفي الشهير على بعد نحو 90 كيلومترا عبر الطريق البري من مدينة سريناغار الرئيسية.