- 4 آلاف طالب كويتي يدرسون في الجامعات المصرية 25% منهم مبتعثون .. و٤ ملايين في التعليم العالي 53% منهم إناث
- عدد الجامعات في مصر تضاعف لـ 116 جامعة حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية مقارنة بـ 50 جامعة فقط عام 2014
- مصر باتت مركزاً إقليمياً للتعليم العالي في العالم العربي وأفريقيا.. ونحن منفتحون على كل تعاون يخدم الطالب العربي
أسامة أبوالسعود
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جمهورية مصر العربية د.محمد عاشور أن عدد الطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات المصرية (الحكوميــــــة والخاصة) يبلغ نحو 4000 طالب، بينهم 25% مبتعثون. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية، صباح أمس في مقر السفارة المصرية في البلاد بحضور نائب السفير المصري المستشارة نورا عبدالهادي والقائم بأعمال المكتب الثقافي محمد عبدالنبي.
وكشف عاشور عن موافقة مجلس الوزراء على افتتاح 12 جامعة أهلية حكومية جديدة إضافة إلى وجود 12 جامعة أهلية حكومية بالسابق، موضحا ان جامعة القاهرة الأهلية في منطقة الشيخ زايد ستقبل الطلاب للعام الدراسي المقبل من خلال كلياتها السبع.
وأشار الوزير إلى أن العلاقات التعليمية بين مصر والكويت ستشهد طفرة جديدة في المرحلة المقبلة، كاشفا عن اقتراب توقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة في المجال الأكاديمي والبحثي.
وفي حديثـــه عـــن استراتيجية التعليم العالي في مصر، أوضح د.عاشور أن الوزارة تبنت مسارا جديدا يقوم على الشراكة مع الجامعات العالمية، حيث أصبحت 60% من البرامج التعليمية التكنولوجية قائمة على التدريب العملي داخل سوق العمل أثناء الدراسة.
وقال: «هدفنا تمكين شباب العالم العربي وتزويدهم بمهارات سوق العمل من خلال منظومة تعليم حديثة وعابرة للتخصصات».
كما أشار إلى أن عدد الجامعات في مصر تضاعف في العقد الأخير ليصل إلى 116 جامعة حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، مقارنة بـ50 جامعة فقط عام 2014.
ولفت إلى أن مصر تضم اليوم 20 فرعا لجامعات أجنبية مرموقة، ويبلغ عدد الطلبة في التعليم العالي نحو 4 ملايين طالب، 53% منهم من الإناث، في حين تستقبل مصر أكثر من 200 ألف طالب وافد من مختلف الدول، من بينها الهند والدول الأفريقية.
وسلط الوزير الضوء على تجربة «بنك المعرفة المصري»، الذي وصفه بأنه «أكبر منصة للتحول الرقمي والتعلم عن بعد في العالم»، موضحا أن المنصة تخدم جميع المراحل الدراسية، من رياض الأطفال حتى ما بعد الدكتوراه.
وأكد أن «اليونسكو» اعتمدت المنصة رسميا، وطلبت من مصر نقل تجربتها لدول أخرى، وهو ما تم بالفعل من خلال زيارات رسمية إلى عدة دول عربية وآسيوية.
وأوضح الوزير أن النظام التعليمي الجديد يسمح بالحصول على درجات علمية مزدوجة بالشراكة مع جامعات أجنبية مرموقة، كما يدعم التخصصات البينية مثل الهندسة الطبية الحيوية، مما يعكس تطورا كبيرا في بنية البرامج الأكاديمية.
وردا على سؤال حول التحاق أبناء الجاليات المصرية بالخارج بالجامعات الحكومية خاصة المتفوقين منهم، أوضح د.عاشور أن هناك نسبا مخصصة (كوتا) لقبول المتفوقين في الجامعات الحكومية المجانية، بينما تظل الجامعات الخاصة والأهلية وفروع الجامعات الأجنبية مفتوحة للجميع دون قيود.
وأضاف أن النظام الجديد يراعي العدالة وتوزيع الفرص على أساس الجدارة.
وأكد أن «مصر باتت مركزا إقليميا للتعليم العالي في العالم العربي وأفريقيا، ونحن منفتحون على كل تعاون يخدم الطالب العربي، ويعزز من قدراته الأكاديمية والمهنية».