قال رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون إن الوقت قد حان لاتخاذ بيونغ يانغ خيار تسريع التسلح النووي للقوات البحرية لـ«الدفاع عن الدولة وسيادتها البحرية ضد التهديدات القائمة والمحتملة».
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أمس عن كيم تأكيده أهمية إنشاء نظام دفاعي استباقي وهجومي قائم على قدرة كبيرة.
كما أكد ضرورة إتقان نظام أسلحة السفن الحربية للعمليات المتكاملة في فترة زمنية قصيرة من خلال الدقة في إجراء الاختبار وفقا للخطة.
في سياق متصل، أعلنت الوكالة أن كوريا الشمالية أجرت أول تجربة لإطلاق نظام جديد للأسلحة المدمرة بإشراف الزعيم كيم جونغ أون في وقت سابق من الأسبوع الحالي.
وأوضحت أن بيونغ يانغ أجرت «اختبارا ميدانيا قتاليا لأنظمة الأسلحة المثبتة على المدمرة الجديدة (تشوي هيون) التي يبلغ وزنها خمسة آلاف طن يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين».
وذكرت أن الاختبار الذي أجري الاثنين الماضي شمل إطلاق صواريخ كروز تفوق سرعة الصوت وصواريخ كروز إستراتيجية وصواريخ مضادة للطائرات ومدافع آلية مثبتة على متن السفن من عيار 127 مليمترا.
وأضافت الوكالة أنه «في يوم الثلاثاء أجري اختبار لإطلاق أسلحة تكتيكية موجهة من سفينة إلى سفينة ومدافع السفينة الآلية ومدافع الدخان والتشويش الإلكتروني».
من جهة أخرى، أطلقت روسيا وكوريا الشمالية أمس أعمال بناء أول جسر بري بين هذين البلدين الحليفين، في علامة جديدة على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين موسكو وبيونغ يانغ.
وأكد رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين خلال مراسم بدء أعمال بناء الجسر الذي شارك فيه عبر الفيديو مع نظيره الكوري الشمالي باك ثاي سونغ، أن أهمية هذا المشروع «تتجاوز مهمة هندسية بسيطة».
وأكد ميشوستين أن «هذا يرمز إلى طموحنا المشترك لتعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار»، مرحبا «بأساس متين لتعاون أوثق» بين الشعبين الروسي والكوري الشمالي.
وقال ميشوستين «سيسمح الطريق الجديد (...) لرجال الأعمال بزيادة حجم نقل (البضائع) بشكل كبير وخفض تكاليفه». وأضاف «بالطبع ستفتح آفاق جيدة للسياحة».