بيروت ـ بولين فاضل
في زمن الصورة والتطلع إلى الشباب الدائم شكلا ومضمونا، ما عادت أساليب التجميل حكرا على الفنانات، بل أضحى اللجوء اليها والمجاهرة باعتمادها من قبل الفنانين أمرين مألوفين وغير صادمين.
البداية مع الفنان وليد توفيق الذي يرى أن الفنان وبحكم عمله يجب أن يهتم بشكله ويكون قدوة للناس، مشيرا إلى أنه يلجأ إلى الأساليب التجميلية قبل تصوير أي كليب أو قبل كل إطلالة تلفزيونية ومتحدثا عن اعتماده على البوتوكس كل ستة أشهر.
الفنان راغب علامة بدوره ليس ضد إجراءات التجميل سواء للمرأة أو للرجل وهو يعترف بلجوئه إلى البوتوكس ولو بشكل خفيف جدا.
ويؤكد راغب أنه بلغ مرحلة من حياته، قد يزعل فيها لو خسر الشعور بأنه في كامل لياقته وصحته وشبابه، لاسيما في ظل قناعته الراسخة بأن العمر ليس رقما.
بدوره، لا يعارض الفنان ناجي أسطا أساليب البوتوكس للنساء والرجال، وقد اعترف بأنه خضع للبوتوكس في الجبين، ولا مانع لديه من تكرار الأمر في أماكن أخرى من وجهه.
أما الفنان ملحم زين فيؤكد أنه لم يلجأ ولن يلجأ لأي أساليب تجميلية، وسيظل كما هو وكما أحبه الناس، ولو أنه في المطلق ليس ضد التحسينات التي لا تتبع الموجة بشكل عشوائي.
في المقابل، يؤكد الفنان وائل جسار أنه يلجأ إلى البوتوكس في الجبين، وهي تحسينات بسيطة وغير جذرية لا يجد مانعا من القيام بها، كذلك، فإن وائل خضع قبل نحو أربع سنوات لعملية زرع شعر في الرأس.