بيروت - بولين فاضل
إذا كان المثل الشائع يقول: «العقل السليم في الجسم السليم»، فإنه في واقع أهل الفن تصبح المقولة: «الفن السليم في الجسم السليم»، وهو ما يفرض على كل فنان توسيع دائرة اهتماماته لتشمل ليس فقط صوته وموهبته، وإنما أيضا صحته ومفتاحها الأكيد إيلاء الرياضة عناية خاصة.
البداية مع الفنان راغب علامة الذي يعشق الرياضة على أنواعها، ولا يقتصر الأمر بالنسبة إليه على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية فقط، بل هو يستمتع بمختلف الرياضات وأولاها رياضة ركوب الدراجة الهوائية التي يتفوق فيها على نجليه خالد ولؤي، وهو يمارسها في كل بلد يسافر إليه. وإلى الحركات البدنية اليومية التي توفر الرشاقة واللياقة، يلعب راغب كرة المضرب ويمارس الركض والمشي والسباحة والتزلج على الماء، وغير ذلك من الرياضات.
بدوره، الفنان وائل كفوري من المواظبين على ممارسة كرة المضرب والركض والمشي، لاسيما أنه مقيم في بلدة جبلية هادئة تضم مساحات صالحة للمشي، وكثيرا ما يصادفه الناس وهو يمشي بالقرب من منزله.
أما الفنان جوزيف عطية الذي يظهر شكله الخارجي بوضوح حرصه على اللياقة البدنية، فهو أيضا شخص محب للرياضة ومثابر على ممارستها باستثناء الفترة التي يكون خلالها في سفر طويل، غير أنه ما إن يعود إلى روتينه الطبيعي، حتى يعاود اهتمامه بالرياضة لخسارة بعض الكيلوغرامات التي يكون قد اكتسبها في سفرته، ومن الرياضات التي يميل إلى ممارستها رفع الأثقال، كرة السلة، القفز بالحبال، رياضة ركوب الجيت سكي، المشي والملاكمة.
الفنان ملحم زين من جهته وبالرغم من إقراره بأهمية الرياضة في حياة الفنان والناس عامة فإنه يكتفي بمتابعة الرياضة أكثر من ممارستها، وهو يكتفي بتخصيص جزء من وقته لممارسة رياضة البادل التي تشبه كرة المضرب والرائجة كثيرا في هذه الأيام.
الفنان سعد رمضان رياضي بامتياز وهو يستهل صباحه بالرياضة قبل أن يتناول أي شيء، ومن الرياضات المحببة إلى قلبه الدراجة الهوائية، التنس والبادل، كرة القدم والتزلج. ويقول سعد إن صحته الجسدية تعنيه كثيرا، لذا يولي الرياضة اهتماما خاصا ويمارسها مرتين في اليوم للحصول على جسم هو أقرب ما يكون إلى الجسم المتناسق والسليم.