انتخب لي جاي-ميونغ، مرشح الحزب الديموقراطي الليبرالي الكوري الجنوبي، رئيسا للبلاد، حسبما أظهر إحصاء للأصوات أجرته اللجنة الوطنية للانتخابات، أمس، فيما أقر منافسه المرشح كيم مون-سو بهزيمته.
وفي كلمة ألقاها أمام منزله، شكر ميونغ الناخبين على منحه ثقتهم، مشيدا بـ «قرار عظيم» للناخبين وتعهد ألا يخذلهم.
وقال لصحافيين «سأبذل قصارى جهدي للاضطلاع بالمسؤولية العظيمة والمهمة الموكلة إلي، لكي لا أخيب آمال شعبنا».
ولاحقا أقر كيم بهزيمته في الانتخابات. وقال في تصريح لصحافيين «سأقبل بتواضع خيار الشعب» مهنئا «المرشح الفائز» لي جاي ميونغ.
ويفترض أن يتولى لي سدة الرئاسة بصورة شبه مباشرة، ما إن تنجز اللجنة الوطنية للانتخابات عمليات الفرز، وهو ما يرجح أن يحصل الأربعاء.
وستقع على عاتقه مجموعة مهام، بينها اتخاذ خطوات لاحتواء تقلبات التجارة العالمية التي تؤثر على اقتصاد البلاد القائم على التصدير، ووضع خطط للتصدي لتراجع معدلات الخصوبة إلى مستويات تعد من الأدنى عالميا، والتعامل مع التهديد الذي تشكله كوريا الشمالية التي تبذل جهودا متسارعة لتعزيز ترسانتها.
أعلن مسؤولون أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت 79.4%، وهي الأعلى منذ العام 1997.