- أريج حمادة: جسر للتواصل بين المبادرين والمستثمرين الصينيين
- تأسيس مجلس رواد الأعمال الكويتي- الصيني ومحكمة للتجارة الإلكترونية
علي إبراهيم
قالت مدير عام الصندوق الوطني لتنمية المشروعات الـصـغـيـرة والـمتوسطة بالتكليف هبة الرفاعي، إن الصندوق يؤمن بأن تطوير العلاقات الاقتصادية مع الجانب الصيني يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز التكامل في مجالات التصنيع الذكي والتجارة الإلكترونية وتطبيقات التقنية الحديثة عبر مبادرات عملية ومشروعات ذات أثر ملموس.
وفي كلمتها خلال ملتقى مستقبل استراتيجيات وفرص الأعمال التجارية الكويتية- الصينية الذي عقد في مسرح كلية الهندسة والبترول في الشدادية برعاية وتنظيم رئيس مجموعة التحديات القانونية المحامية أريج حمادة، أضافت الرفاعي أن الملتقى يعقد في مرحلة تشهد فيها المنظومة الاقتصادية العالمية تحولات متسارعة تعيد رسم المشهد التنموي والتجاري وتقودنا نحو مفاهيم جديدة تقوم على التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والتكامل بين الأسواق.
وأكدت أن العلاقات بين الكويت والصين تعد من العلاقات النشطة والمتنامية، وهي نتاج سنوات من التعاون المثمر في مجالات متعددة وقد حان الوقت لتوسيع هذا التعاون ليشمل قطاعات أكثر حيوية وحداثة تتماشى مع متطلبات التنمية المستدامة.
وزادت الرفاعي: شدد سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد على ضرورة تسريع وتيرة التحول الرقمي واستثمار أدوات الذكاء الاصطناعي واحتضان الابتكار، وذلك من خلال توفير بيئة مرنة تحفز المشاريع الواعدة وتدفع عجلة الانتاج والابداع الوطني.
وأوضحت انه انطلاقا من «رؤية الكويت 2035» فإن الدولة تضع دعم منظومة ريادة الأعمال في صميم خططها المستقبلية، وتسعى إلى تمكين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بوصفهم عنصرا فاعلا في تنويع مصادر الدخل وتعزيز التنافسية بما يواكب الاتجاهات العالمية القائمة على الاقتصاد الرقمي والمعرفة.
وذكرت الرفاعي أن الملتقى يشكل منصة فريدة للتفاعل البناء وتبادل التجارب وتحفيز التعاون بين رواد الأعمال والمستثمرين والجهات الداعمة في كلا البلدين كما يتيح المجال لنقاش جاد حول الأدوات الكفيلة بتسريع التوسع التجاري وتسهيل النفاذ إلى الأسواق وتطوير منظومة تشريعية وتنظيمية محفزة.
ولفتت إلى أنه لا يمكن إغفال دور المؤسسات الأكاديمية ومراكز الابتكار في بناء جسور جديدة للتعاون وإيجاد حاضنات أعمال لتدريب وتأهيل الكفاءات بما يسهم في بناء اقتصاد مرن ومتجدد وذي قدرة تنافسية عالية في عالم تتغير قواعده بسرعة.
من جهتها، قالت منظم وراعي الملتقى رئيس مجموعة التحديات القانونية المحامية أريج حمادة إن الملتقى يمثل جسر تواصل بين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الكويت مع المستثمرين الصينيين لاستكشاف فرص الاستثمار من الطرفين، خصوصا ان الصينيين لديهم اهتمام شديد بالسوق الكويتي.
وأشارت إلى أن الملتقى يشهد حضور 6 رجال أعمال صينيين يمثلون قطاعات مختلفة في الذكاء الاصطناعي واللوجستيك والاستشارات الاقتصادية، وإدارة الأصول العقارية والفنادق، والأجهزة والابحاث الطبية وصناعة الأغذية.
وكشفت حمادة عن عدة مبادرات ومقترحات من خلال الملتقى، ومنها تأسيس مجلس رواد الأعمال الكويتي- الصيني، إلى جانب ضرورة أن يكون لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة قانون مختلف خاص بهم، وكذلك إنشاء محكمة متخصصة بالتجارة الدولية، وأيضا محكمة متخصصة بالتجارة الإلكترونية.
بدوره، قال رئيس وفد رجال الأعمال الصينيين من مدينة شنغهاي، زانج جيونغ، إن المبادرين ورجال الأعمال الكويتيين لا بد أن يفهموا السوق الصيني جيدا ويقوموا بعمل دراسات السوق قبل البدء في أعمالهم، ومن ثم اختيار الشريك والمضي قدما في المفاوضات وفق الكميات والأحجام من خلال عقود قانونية تحدد الالتزامات والمواصفات، وأكد على ضرورة اختيار شركاء موثوقين من أجل حماية المبادرين، وضرورة تقييم كيف يجب أن تنمو الشركة إلى جانب الاستثمار بحرص.