من أكثر الذخائر الجوية تدميرا في الترسانة الإسرائيلية التي استعملتها في الهجمات الأخيرة ضد طهران هي قنبلة MPR-500.
يبلغ وزن هذه القنبلة الفتاكة 227 كيلوغراما، وصممت لاختراق ما يصل إلى متر من الخرسانة المسلحة أو 4 طبقات من الجدران أو الأرضيات الخرسانية بسمك 20 سنتيمترا، ما يجعلها سلاحا فتاكا ضد المنشآت المحصنة، ويمكنها من ضرب أعماق المنشآت المحصنة، مثل المخابئ تحت الأرض، وصوامع الصواريخ، ومراكز القيادة، أو منشآت التخصيب النووي، بحسب ما أوردت «العربية.نت» نقلا عن موقع Army Recognition.
وصممت إسرائيل هذه القنبلة لتتكامل بسهولة مع مختلف منصات القتال التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بما في ذلك المقاتلات متعددة المهام، مثل: (إف-16) بأنواعها.
وهذه المنصات قادرة على نشر تلك القنبلة باستخدام مجموعة ذخيرة الهجوم المباشر، ما يحولها قنبلة إلى سلاح ذكي موجه بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS).
كما تعتبر هذه القنبلة متوافقة مع أنظمة التوجيه بالليزر. كما أنها ذات فاعلية عالية بسبب قدرتها الفائقة على الاختراق.
وتحمل كل قنبلة من هذا النوع نحو 26 ألف شظية مصممة للانتشار بشكل متجانس عند الانفجار، ضمن نطلق جغرافي يبلغ 2200 متر مربع.
وصممت قنبلة MPR-500 بقدرات انزلاقية، ما يسمح بإطلاقها من مسافات بعيدة والوصول إلى أهداف على بعد عشرات الكيلومترات.