أكدت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائب رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس أنه لابديل عن الديبلوماسية لخفض تصعيد التوترات بين إيران والاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته كالاس بعد اجتماع طارئ عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة مع وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط في ظل التصعيد الأخير بين إيران والاحتلال الإسرائيلي.
وقالت كالاس إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي دعوا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي وممارسة ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يخرج عن نطاق السيطرة، مضيفة أنه تم الاتفاق على أن الحل الديبلوماسي هو أفضل سبيل لمعالجة البرنامج النووي الإيراني على المدى الطويل.
وأوضحت أنه «طالما ظلت المحادثات بين إيران والولايات المتحدة متوقفة فإن لأوروبا صوتا أقوى» مشيرة إلى أنها أجرت محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وعدد من نظرائها الأوروبيين.
وأكدت أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تنسق جهودها لإجلاء المواطنين الراغبين في مغادرة المنطقة وضمان سلامتهم.
وفيما يتعلق بالدور الأميركي المحتمل أشارت كالاس إلى أنها تلقت «تأكيدات» من نظيرها الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسعى للمشاركة في الهجمات الإسرائيلية على إيران مشددة على أن «هذا ليس في مصلحة أحد».
وفي سياق متصل لفتت إلى أن الوزراء اتفقوا بوضوح على عدم تشتيت انتباههم عما يحدث في قطاع غزة مجددة الدعوة إلى وصول فوري وكامل للمساعدات الإنسانية وإيقاف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن.
وأضافت المسؤولة الأوروبية أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيواصلون مناقشة هذه القضية خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية المقرر عقده 23 يونيو الجاري.