القاهرة - محمد سامي ووكالات
تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية مساء اليوم الخميس نحو ملعب «ميتلايف» بولاية نيوچيرسي الأميركية، حيث يستعد الأهلي لمواجهة حاسمة أمام بالميراس البرازيلي في الـ 7 مساء بتوقيت الكويت وبصافرة الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم للأندية والتي تشهد مواجهة ثانية بين إنتر ميامي الأميركي وبورتو البرتغالي. وتمثل المباراتان منعطفا مهما في مشوار فرق المجموعة بعد التعادل السلبي في الجولة الاولى، إذ تعادل الأهلي مع إنتر ميامي، وهي نفس نتيجة لقاء بالميراس وبورتو.
وكان المدير الفني للمارد الأحمر الإسباني غوسيه ريبيرو قد قرر إقامة المران الختامي أمس في نفس توقيت المباراة بهدف تهيئة اللاعبين على نفس ظروف اللقاء المناخية خاصة مع توقعات ارتفاع مستوى الرطوبة نهارا، كما ركز خلال المران على تصحيح أخطاء التمركز وربط الخطوط، مع توجيهات فنية دقيقة للاعبي الهجوم بشأن استغلال المساحات الخلفية الناتجة عن اندفاع لاعبي بالميراس في الثلث الهجومي. هذا، وقد تأكد غياب الظهير الأيسر أحمد نبيل كوكا عن اللقاء إلى جانب افتقاد إمام عاشور هداف الفريق والدوري المصري بسبب كسر في الترقوة بمباراة إنتر ميامي الافتتاحية. وسبق للأهلي مواجهة بالميراس مرتين في النسخ الماضية من مونديال الأندية، الأولى عام 2021 وانتهت بتعادل حسمه الأهلي بركلات الترجيح محققا الميدالية البرونزية، قبل أن يخسر أمامه 0-2 بعدها بعام في نصف نهائي المسابقة. في سياق متصل، شهد مقر إقامة بعثة الأهلي زيارة دعم ومساندة من هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي «فيفا» والذي حرص على التواجد في مقر إقامة الفريق ومتابعة التحضيرات عن قرب، مؤكدا ثقته في قدرة الفريق على تمثيل الكرة المصرية والعربية بأفضل صورة. ومن المقرر أن يستكمل أبو ريدة متابعة مباريات المجموعة في ولاية نيوجيرسي الأميركية ممثلا لرئيس الاتحاد الدولي چياني إنفانتينو.
وفي المجموعة نفسها، يأمل إنتر ميامي الأميركي بقيادة النجم الكبير ميسي أن يقدم مباراة شبيهة بالشوط الثاني أمام الأهلي عندما يواجه بورتو البرتغالي في أول مواجهة على الإطلاق مع فريق أوروبي ضمن مباراة رسمية.
من جهة أخرى، وبعد فوز كاسح على أتلتيكو مدريد الإسباني برباعية نظيفة، يتطلع باريس سان جرمان الفرنسي إلى تحقيق انتصاره الثاني عندما يواجه بوتافوغو البرازيلي في أول لقاء تاريخي يجمع بين الفريقين، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثانية.
وسجل الفريق الباريسي 21 هدفا في المباريات الست الأخيرة، وهو ثاني أكثر الفرق تسجيلا للأهداف بين فرق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وبالتالي فإن دفاع بوتافوغو سيكون أمام تحد كبير.
بدوره، يبحث أتلتيكو عن تعويض الخسارة الافتتاحية الثقيلة، بمواجهة سياتل ساوندرز الأميركي. وعلى الرغم من أن هذه المواجهة الأولى بين الناديين، لكنها الثامنة بين فريق من أميركا الشمالية أمام فريق إسباني في مونديال الأندية، مع تفوق إسباني بخمس مباريات.