- العمل جمعني لأول مرة مع قريش وشمس وشعبو بالإضافة إلى العنزي وحامد
- أحرص على وجود الوجوه الجديدة في أعمالي لأنهم جيل المستقبل
- عملي كمنتجة منحني القدرة على فعل أشياء ما كنت أقدر أفعلها مع الآخرين
- أخاف من السينما وفي رمضان المقبل أقدم عملاً كان نفسي أقدمه من قبل
حوار ـ ياسر العيلة
النجمة إلهام الفضالة لم تكن تسعى خلف الأدوار، بل كانت الأدوار تأتيها، فكانت هي من تمنحها البريق بموهبتها الكبيرة وصدق أدائها، وكل أعمالها السابقة تشهد على ذلك، وآخرها مسلسل «بيت حمولة» الذي حقق نجاحا كبيرا في رمضان الماضي.
إلهام مشغولة حاليا بتصوير احدث أعمالها الفنية وهو مسلسل «سيزون» بعنوان «أثر بارد» مكون من 10 حلقات، وإنتاج شركتها «تالنت». «الأنباء» التقتها حيث تصور العديد من المشاهد في مقر الجريدة، وحدثتنا عن تفاصيل دورها والأسماء التي تتعاون معهم للمرة الأولى من خلال العمل، وعلاقتها بالسينما وأشياء أخرى كثيرة، جاءت خلال الحوار التالي:
في البداية، ماذا تقولين عن مسلسل «أثر بارد»؟
٭ الاسم جديد وغريب حتى عندما غيروه أعجبنا جدا، واتفق الجميع عليه، وهو التعاون الأول لي مع الكاتب البحريني علي شمس والمخرج السوري باسم شعبو، بالنسبة لعلي واخيه محمد فهما من الكتاب المعروفين بأعمالهما الناجحة، ومعروفان بقصصهما التي تغلب عليها أجواء الاكشن وأجواءها مختلفة عن التي نشاهدها، وعندما قام علي بعرض النص اعجبتني الفكرة لأنها بوليسية وفيها اكشن وجريمة، وهذا اللون جديد علي، وانا صرحت للمتابعين لي في «السوشيال ميديا» بانني في الوسط منذ 25 عاما ولأول مرة في حياتي اشعر بخوف، وكأنني أول مرة امثل بسبب هذا العمل، خاصة أن أعمال «السيزون» يغلب عليها تلك الأجواء وهذا النوع من الدراما، لاسيما أنني لم اقدم خلال مشواري سوى عمل واحد وهو «حوبتي»، والآن اصور «أثر بارد»، وأنا قلت لفريق العمل «تخيلوا لو ان هذا العمل قدم كفيلم سينمائي سيكون خياليا بمعنى الكلمة»، ومعي عدد من النجوم الذي أتعاون معهم للمرة الأولى مثل النجم السعودي الكبير سعيد قريش وهو فنان مبدع، وأيضا لأول مرة مع ابنتنا الحلوة الفنانة رهف العنزي، وأيضا مع الفنانة الشابة حنين حامد وهي من الوجوه الجديدة التي أتوقع لها مستقبلا جميلا والفنان مهدي برويز، بالإضافة للفنان ناصر عباس الذي حرصت على وجوده لأنه لم يعمل معي منذ مسلسل «الكون في كفة» واعتبره مثل ابني.
ما سبب حرصك على تقديم وجوه شابة في كل أعمالك؟
٭ انت تعلم أنني احب ذلك، وهدفي انني «اشتغل» على المواهب الشابة لأنهم الجيل القادم، ونحن نعد من الجيل الذي يقال عنه «الله يعطيهم طولة العمر»، فنحن بحاجة للوجوه الجديدة التي تبرز نجوميتهم بسرعة، خاصة ان الكثير من المنتجين يخافون من الدفع بهؤلاء الموهوبين في أعمالهم بحجة ان أسماءهم لا تساعد في تسويق أعمالهم، ويعوضونهم بالاستعانة بنجوم، ولو كل واحد فكر بهذه الطريقة فلن يجدوا فرصة للظهور، ولو لاحظت أن كل أعمالي منذ اصبح لدي شركة انتاج ركزت على وجود الشباب فيها، منهم على سبيل المثال منصور البلوشي وشملان العميري وحنين وشبنم خان وزينب يوسف، ومسلسلي الأخير «بيت حمولة» اكبر دليل على ذلك، حيث اكتسحوا بمشاهدهم «التيك توك» وهذا الشيء «ونسني».
حدثينا عن دورك في «أثر بارد» وقصته؟
٭ أجسد شخصية «سعاد»، دكتورة تشريح جثث في الطب الشرعي، تواجه العديد من المواقف في بيتها، ومن هنا تنطلق الاحداث الغامضة للقصة، و«سعاد» دكتورة شاطرة في عملها وتتمتع بذكاء شديد وهذا الذكاء يجعلها تعطي رأيها في التحقيقات التي تجريها الشرطة مع المشتبه فيهم، وتجيد ربط الاحداث وتحليلها، وإن شاء الله الجمهور سيشاهد عملا ممتعا ومختلفا وأول مرة اقدمه.
ماذا أضاف لك عملك كمنتجة على المستوى الفني؟
٭ ساعدني في ان أتحكم في بعض الأمور التي لم اكن استطيع أن أقوم بها في الاعمال التي شاركت فيها كممثلة مع منتجين آخرين، صحيح كبطلة لهذه الأعمال، وكان لي رأي وكلمة لكن لم اكن استطيع ان افرضهما على المنتجين، بمعنى لو انا كنت منتجة مسلسل «أمينة حاف» كان من الممكن ان يقدم بشكل مختلف لأن هناك أشياء لم اكن راضية عنها، لذا فالفنان عندما يكون منتجا يحرص على ان يظهر عمله بشكل متكامل.
كمنتجة هل تستمعين لكل الملاحظات التي تقال لك؟
٭ طبعا، وأنت تعلم انني في اللوكيشن دائما أقول «أنا لا اشعر اني منتجة أنا فنانة مثل باقي الفنانين»، وهناك إدارة إنتاج تدير العمل ولا أتدخل أبدا.
هذا العام قدمت الرعب في مسرحية «الطابق الثاني» مع النجم الكبير عبدالعزيز المسلم وحاليا تصورين عملا فيه جريمة واكشن، هل هناك تجارب غريبة اخرى ترغبين في تقديمها خلال الفترة المقبلة؟
٭ هناك شيء كنت ارغب منذ زمن ان اقدمه، والحمد لله سيتحقق ذلك في عملي لشهر رمضان المقبل، وقصته حلوة، وإن شاء الله تنال إعجاب الجمهور.
لماذا لم تخوضي تجربة السينما حتى الآن؟
٭ «بيني وبينك» أخاف لأنني اشعر دائما بان السينما لها أجواء خاصة مناسبة اكثر للأعمال الأجنبية والمصرية، وأشعر أن الأفلام الخليجية لا تأخذ حقها من النجاح والانتشار مثلهما، وبالتأكيد أتمنى أن أخوض هذه التجربة، ومن يعلم ربما يحدث ذلك مستقبلا.