بيروت - بولين فاضل
منذ مدة والفنانة مايا دياب تشوق الجمهور إلى جديد غنائي مختلف تستعد لطرحه في الأسواق، إلى أن كانت المفاجأة بتقديمها أغنية «حرمت أحبك» للفنانة الكبيرة الراحلة وردة الجزائرية بتوزيع عصري، من توقيع الموسيقي هادي شرارة، وبكليب مصور خارج عن المألوف يشبه مايا ولا يشبه سواها.
وقد عزت دياب اختيارها هذه الأغنية بالذات من أرشيف وردة الغني والواسع إلى كونها تعشق هذا العمل وتعشق وردة وقد أرادت تقديمها بطريقة حديثة لإيصالها إلى كل الأجيال، خصوصا الأجيال الصغيرة التي لا تعرف وردة بحيث تكتشفها وترقص على أنغامها.
وكشفت مايا عن أن هذه الأغنية هي في حوزتها منذ 4 سنوات، لكنها لم تنفذها إلا قبل سنة ونصف السنة، كما صورتها قبل سنة وشهرين منتظرة الوقت المناسب لطرحها، فإذا بالحرب في لبنان تندلع في الصيف الماضي، الأمر الذي أرجأ طرحها حتى اليوم، وبالرغم من الحرب الإسرائيلية - الإيرانية، أبت مايا مزيدا من الإرجاء لهذا العمل قائلة إنه لا علاقة للبنانيين بهذه الحرب، ومن هذا المنطلق طرحت الأغنية مرفقة بالكليب الذي وقعه المخرج رجا نعمة.
وتقول مايا دياب إن أكثر ما يعنيها هو أن تكون قد صنعت عملا على المستوى المطلوب بعدما اختارته من إرث فنانة كبيرة وسيدة راقية تحبها وتقدرها كثيرا، مشيرة إلى أنها حصلت على الحقوق اللازمة لتقديم الأغنية انطلاقا من حرصها على حماية الحقوق الفنية واحترام القوانين.
وعن الغرابة التي انطوى عليها الكليب، أوضحت أن من يعرفها يعرف أن الكليب يشبهها ويحاكي تطلعها الدائم إلى تقديم ما هو مختلف وخارج عن المألوف. ولكن ماذا عن معايير اختيارها لإطلالاتها وفساتينها؟ تجيب مايا: «هذا الأمر متصل بالعلاقة بيني وبين الموضة وبما أحبه على هذا الصعيد، وكم أحب أن أكون سباقة في بعض الأمور قبل أن يفكر فيها أحد، وكل ذلك هو من صميم شخصيتي منذ زمن بعيد ويتماشى مع فني وموسيقاي وأسلوبي».