رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران. ودعا إلى الالتزام به، كما دعا إلى وقف العدوان الإسرائيلي في المنطقة. كما رحبت فرنسا بالإعلان، معربة عن أملها في أن يشكل هذا الإعلان خطوة نحو وقف كامل للأعمال العدائية في المنطقة. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أن «فرنسا تدعو جميع الأطراف إلى الالتزام التام بإيقاف إطلاق النار»، مشددة على أن «من مصلحة الجميع تفادي اندلاع موجة جديدة من العنف قد تكون عواقبها كارثية على استقرار وأمن المنطقة بأسرها».
من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن روسيا تتابع التطورات عن كثب وترحب بأي اتفاقات تهدف إلى إيقاف التصعيد في الشرق الاوسط لكنها ترى أن المشهد «ما يزال ضبابيا ويصعب معه إصدار أحكام نهائية». كذلك رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أمس بإعلان الرئيس الأميركي، واصفة الخطوة بأنها «إجراء مهم نحو استعادة الاستقرار في منطقة تعيش توترات متزايدة. ودعت رئيسة المفوضية الأوروبية إيران إلى الانخراط في عملية ديبلوماسية «ذات مصداقية»، معتبرة أن طاولة المفاوضات «تظل السبيل الواقعي الوحيد للمضي قدما». بدورها، رحبت اليابان أمس بالإعلان، وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيماسا هاياشي في مؤتمر صحافي إن «اليابان ستستمر في مراقبة الوضع في الشرق الأوسط باهتمام بالغ كما ستبذل كل الجهود الديبلوماسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة».