ارتفع التضخم في منطقة اليورو إلى 2% في يونيو متماشيا مع التوقعات.
وكان التضخم في منطقة اليورو قد تباطأ إلى 1.9% خلال شهر مايو الماضي، جراء تراجع أسعار الطاقة، وتعهد البنك المركزي الأوروبي بالرد بنفس القوة عندما يكون التضخم مرتفعا للغاية أو منخفضا للغاية، وذلك بينما يستعد لخمس سنوات أخرى من الاضطرابات الاقتصادية. وقال البنك المركزي الأوروبي في استراتيجيته الجديدة الممتدة لخمس سنوات «للحفاظ على تناسق الأهداف، من المهم اتخاذ إجراءات قوية ومستدامة بصورة متناسبة في السياسات النقدية استجابة للانحرافات الكبيرة والمستمرة للتضخم مقارنة بالمستهدف في أي من الاتجاهين». وأضاف «سيساعد ذلك في الحفاظ على فاعلية تقديرات التضخم وتجنب انحرافه عن المستهدف».
وكانت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد صرحت بأن سياسة التخفيف المالي أوشكت على نهايتها، وأن البنك في وضع ملائم للتعامل مع التحديات بدءا من الصدمات على صعيد التجارة العالمية إلى الحرب بين إيران وإسرائيل التي نشبت مؤخرا.