بيروت ـ بولين فاضل
الشباب الدائم شكلا وروحا يكاد يكون هاجس الجميع اليوم، فكم بالحري أهل الفن الذين يواجهون أكثر من سواهم هاجس الحفاظ على شبابهم في زمن يكاد لا يكون فيه شيء عصيا على الطب وأساليبه. بهذا المعنى، يبدو التجميل خيار الفنانات، وإن اختلفت درجات اعتماده بين فنانة وأخرى.
البداية مع الممثلة ماغي أبوغصن التي تقول: من المرأة التي لا تحب أن تبدو على الدوام جميلة وشابة، وهو الأمر الذي يفسر اللجوء إلى أساليب التجميل. وتحدثت عن نفسها، فقالت إنها أجرت وتجري تعديلات تجميلية بسيطة للمحافظة على شكل جميل منها البوتوكس والفيللر.
وفي وقت تقر الممثلة جيسي عبدو بأنها أجرت عمليات تجميل، تقول مقدمة البرامج كارلا حداد إنها ليست ابدا ضد عمليات التجميل، لكنها ضد المبالغة وضد أن يعتمدها أشخاص ليسوا بحاجة اليها، فيتحول التجميل إلى تشويه، وهو ما حدث، برأيها، في حالة مصممة الأزياء دوناتيلا فرساتشي.
ورأت كارلا حداد أن التجميل هو نوع من أنواع الطب التي وجدت لخدمة الإنسان ومده بالثقة الذاتية، قائلة إن ثمة فنانين انتحروا ربما في الماضي عندما شعروا بأن التقدم في العمر ترك أثرا على شكلهم، كالفنانة الراحلة داليدا التي ربما لو كانت حية في هذا الزمن لفكرت بطريقة مغايرة.
وتعترف الفنانة ديانا حداد من جهتها باعتمادها من حين لآخر تحسينات تجميلية بسيطة في شكلها مثل اللجوء إلى البوتوكس في الجبين وفي منطقة العيون، قائلة إن أكثر الفنانات يقمن بهذا الإجراء التجميلي ويبقى الأهم بالنسبة اليها انعكاس الروح الجميلة على الشكل الخارجي.
في المقابل، تبدو الممثلة دانييلا رحمة بمنأى حتى اليوم عن عمليات التجميل، وهي تؤكد حرصها قدر ما تستطيع على المحافظة على جمالها الطبيعي بالطرق الطبيعية كتمرين عضلات الوجه والعناية بالبشرة والجسم، في موازاة إيلائها الصحة النفسية أهمية قصوى لقناعتها أن الراحة النفسية تنعكس جليا على الجمال الخارجي.