دمشق - هدى العبود
كرّم مهرجان «الزمن الجميل» بدورته الثامنة التي أقيمت الفترة الماضية في بيروت كوكبة من النجوم العرب، منهم الفنان القدير أيمن زيدان عن مسيرته الفنية التي تجاوزت 30 عاما تنقل فيها بين التمثيل والإخراج، وابتكر شخصيات خالدة في ذاكرة الدراما العربية، من «نهاية رجل شجاع» إلى «يوميات مدير عام».
وخلال تسلمه الجائزة ألقى زيدان كلمة مؤثرة قال فيها: «اللي ما بيكون وفي لمبارح ما بيقدر يعمل بكرا أحلا، كل اللي كانوا أوفياء وما زالوا لمبارح، ببداية الحفل بلش بمجموعة ساعات أوقف فيها التوقيت وأعيد للخلف، أعيد لما يسمى الزمن الجميل، بهي اللحظة شعرت بحنين شديد وحسيت بغصة، قلت إن شاء لله بيوم من الأيام لما منرجع بالمستقبل للزمن الجميل بضل الحنين وبتروح الغصة».
وأضاف: «هاد التكريم شرف كبير إلي، التكريم هوي احتفاء بثير بنفس الفنان الكثير من الحبور والفرح وتكريم بزمن جميل نفتقده ونتوق للحظات شغفه الأولى، والأحلى أنو هاد التكريم عم يصير بلبنان ببيروت بهذه المدينة التي اعتادت دائما أن تفتح ذراعيها لكل الأحبة لكل الخلاقين لكل المبدعين، شرف كبير لي أن أرتمي على حضن مدينة تسمح لي أن أعانقها في هذه اللحظة للمدينة الأحب إلى قلبي بيروت».
وفي تصريح لـ «الأنباء»، قال زيدان: حقيقة لم تتصوروا سعادتي وأنا أكرم لأعمال أعتبرها هي جزء مهم وجميل من عمري الحقيقي، فالفن بالنسبة لأيمن زيدان زوادة العمر وحب الناس الذي لا ولم ينته، أراها بأعين الأطفال من خلال مسلسل «جميل وهناء»، وبعيون الكبار من خلال «يوميات مدير عام»، وأشاهد حب الجمهور لأيمن زيدان من خلال أعمال البيئة الشامية، والقوة من خلال «العميل»، والفقر والحرمان من خلال «نهاية رجل شجاع»، كل هذه الأعمال حفرت خطوطا جميلة رسمتها الأعمال الفنية والسنين بعيون محبي فن قدم بحب، وأنا بدوري أحببتها لأنها تحاكي سنوات العمر الجميل، شكرا لكل محبي الفن السوري عامة، والفن العربي خاصة، شكرا لبيروت الجميلة المحبة للفن والأدب والثقافة والرقي والمحبة لفن أيمن زيدان، والشكر موصول لـ «الأنباء»، وأعدكم بموسم رمضاني متميز فنيا، فأنتم بيتي الدافئ الذي أتدثر به.