كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن كواليس العملية العسكرية على إيران، التي أطلق عليها «الاسد الصاعد» أو «عام كلافي» باللغة العبرية، مشيرا إلى أنها جاءت نتيجة لتحضير استراتيجي طويل، مشيرا إلى أن الضربات التي نفذت لم تكن ثابتة، بل تم تعديل الأهداف لحظيا، بحسب التطورات الاستخباراتية والميدانية.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، عن كاتس قوله في إحاطة بشأن تفاصيل غير مسبوقة لهذه الحرب: «البداية كانت في اجتماع أمني في نوفمبر 2023، حيث اتخذ قرار أولي بتنفيذ هجوم محدود ضد منشأة فوردو النووية الايرانية، أطلق عليه اسم (عملية الأزرق والأبيض). وأضاف: «في تلك المرحلة، لم تكن إسرائيل تملك بعد القدرة الكاملة على الوصول بعمق إلى قلب إيران والضرب المتكرر هناك»، وهو ما وصفه كاتس بـ «دور البديل»، أي قدرة سلاح الجو على التصرف بمعزل عن الغطاء الأميركي.