أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) استئناف إرسال شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا بعد نحو أسبوع من قرار وقف الشحنات نتيجة لما قالت إنها «مراجعة في مخزونات الأسلحة لدى الولايات المتحدة».
وذكرت الوزارة في بيان انه «بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستقوم وزارة الدفاع بإرسال أسلحة دفاعية إضافية إلى أوكرانيا لضمان قدرة الأوكرانيين على الدفاع عن أنفسهم بينما نعمل على ضمان سلام دائم ووقف أعمال القتل».وأضافت: «لا يزال إطار عملنا الذي يمكن الرئيس الأميركي من تقييم الشحنات العسكرية حول العالم ساريا وهو جزء لا يتجزأ من أولوياتنا الدفاعية المتمثلة في مبدأ أميركا أولا».
وقال المتحدث باسم «الپنتاغون» شون بارنيل في مؤتمر صحافي: «تواصل وزارة الدفاع الأميركية تزويد الرئيس ترامب بخيارات فعالة فيما يتعلق بالمساعدات العسكرية لأوكرانيا بما يتماشى مع هدفه في إنهاء هذه الحرب المأساوية».
وأضاف: «في الوقت ذاته تجري الوزارة فحصا دقيقا وتكيف نهجها لتحقيق هذا الهدف مع الحفاظ على جاهزية الجيش الأميركي وأولوياته الدفاعية التي تدعم أجندة الرئيس أميركا أولا».
جاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن سترسل «مزيدا من الأسلحة الدفاعية» إلى أوكرانيا.
وقال ترامب للصحافيين خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض «سيتعين علينا إرسال مزيد من الأسلحة.. أسلحة دفاعية بالدرجة الأولى»، مجددا «استياءه» من نظيره الروسي فلاديمير بوتين بسبب عدم جنوحه للسلم، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «يتعرضون لضربات قاسية للغاية».
من جهتها، حذرت موسكو من أن تزويد أوكرانيا بالأسلحة لن يؤدي سوى إلى إطالة أمد الحرب.
ونقلت وكالات إعلام روسية عن الناطق باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف قوله خلال إحاطة إعلامية «من الواضح أن تدابير كهذه قد لا تتماشى مع مساعي التوصل إلى تسوية سلمية».
ميدانيا، أعلنت روسيا أن قواتها سيطرت على قرية في دنيبروبيتروفسك، في أول مكسب تحققه في هذه المنطقة الواقعة في وسط شرق أوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير 2022.
وتقع قرية «داتشنوي» على بعد نحو 70 كيلومترا من مدينة دونيتسك الخاضعة لسيطرة روسيا.
من جانبها، قالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن قواتها «صدت» هجمات روسية قرب هذه القرية.