بيروت - بولين فاضل
لاتزال الممثلة ريتا حايك تحت تأثير صدمة الخلاف الكبير الذي وقع بينها وبين المنتج والمخرج جاك مارون، الذي هو شريكها مع الممثل بديع أبو شقرا في صنع مسرحية «فينوس» التي عرضت أخيرا على خشبة مسرح «مونو» في بيروت.
المسرحية التي كانت عرضت قبل 10 سنوات مع فريق العمل نفسه وحصدت حينها ما حصدته من نجاح كبير، وعادت مايو الماضي إلى الخشبة بناء على اقتراح من ريتا التي هاتفت مارون المقيم في فرنسا وعرضت عليه الفكرة، فوافق عليها وتم التنفيذ بثقة كبيرة من جانب ريتا بصديقها جاك مارون إلى حد عدم الحديث معه في أي جانب مادي له علاقة بأجرها في العمل والى حد عدم التوقيع على أي عقد تاركة هذا الشق إلى ما بعد انتهاء العروض التي استغرقت شهرا كاملا سبقتها ثلاثة أشهر من التمارين.
وحين اجتمعت حايك بمارون للحديث في الماديات، كانت الصدمة بالمبلغ القليل كأجر باعتبار أن كلفة إنتاج المسرحية على ذمة مارون بلغت 99 ألف دولار، وبعدما شعرت ريتا بأن كلام المنتج يفتقر إلى المصداقية والشفافية، عادت واجتمعت به بحضور بديع أبو شقرا، ثم كان كلام عن كلفة 75 ألف دولار لتنكسر حينها كل ثقة بصديقها المنتج وتبدأ رحلة حل النزاع بالطرق القانونية عبر المحامين.
وبحسب ريتا، فإن شعورها بالخذلان إزاء ما فعله جاك، جعلها تقرر عدم المضي في الجولة الخارجية للمسرحية في كل من دبي وكندا، والذي كان تحدث معها بشأنها من دون التوقيع على أي عقد، فإذا بها تفاجأ بأنه وقع على عروض الخارج من دون علمها لتعود وتكتشف أنها استبدلت بالممثلة رولا بقسماتي التي اتصلت بها لسؤالها عن سبب الانسحاب من العمل، فروت لها ريتا كل الحكاية، وأكدت في الاتصال أن المسرحية تعني لها الكثير وهي بمثابة طفلها.
ولا تخفي ريتا حايك عتبها على بديع أبو شقرا الذي قرر المضي في المسرحية، بالرغم من أن هذا العمل يقوم على شراكة ثلاثية قائلة إنه لو كانت الأمور معكوسة لما ارتضت بديلا عنه.
وفي وقت تنتظر مسرحية «فينوس» عروضا في الخارج سبتمبر المقبل، تصر ريتا حايك على المضي في إجراءاتها القانونية، والقضية كما يبدو تكبر ككرة الثلج، لاسيما أن بطلة «فينوس» تؤكد أنها تطالب بحقها ومتمسكة بنيله.