أعلنت روسيا استعدادها لإجراء محادثات جديدة مع أوكرانيا، لكنها قالت إنها تحتاج إلى وقت للرد على المهلة «الخطرة» التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموسكو لإنها الحرب في أوكرانيا أو مواجهة عقوبات إضافية.
وأمهل الرئيس ترامب، أمس الاول، روسيا 50 يوما للتوصل لاتفاق سلام مع أوكرانيا أو مواجهة عقوبات قاسية، معلنا في الوقت ذاته خطة لإرسال كميات ضخمة من الأسلحة الأميركية إلى كييف لكن عن طريق حلف شمال الأطلسي.
وأفاد المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف الصحافيين أمس بأن «تصريحات الرئيس ترامب خطرة جدا. نحن بالتأكيد في حاجة إلى وقت لتحليل ما قيل في واشنطن».
لكن بيسكوف قال إن روسيا على استعداد للتفاوض و«تنتظر مقترحات من الجانب الأوكراني بشأن توقيت الجولة الثالثة من المفاوضات الروسية - الأوكرانية المباشرة». وأضاف: «نحن على أهبة الاستعداد»، ملمحا في الوقت نفسه إلى أن تصريحات ترامب قد تشجع كييف وتعرقل جهود السلام، وقال إن «قرارا كهذا اتخذ على ما يبدو في واشنطن ودول حلف شمال الأطلسي ومباشرة في بروكسل، لن تعتبره كييف إشارة للسلام بل لمواصلة الحرب».
وفي غضون ذلك، أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه يتعين على بلديهما «تعزيز الدعم المتبادل»، بحسب وكالة أنباء الصين الرسمية (شينخوا).
وقال الرئيس شي خلال لقائه لافروف على هامش اجتماع وزراء خارجية دول منظمة شنغهاي للتعاون في بكين أمس، إنه يتعين على البلدين «توحيد بلدان الجنوب العالمي والمساهمة في تنمية النظام الدولي في اتجاه أكثر عدلا».
وفي سياق متصل، قالت بكين إن «الإكراه» الذي تمارسه الولايات المتحدة «لن يؤدي إلى أي نتيجة»، وذلك بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على شركاء موسكو التجاريين إذا لم تنه حربها في أوكرانيا خلال 50 يوما.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في بيان أمس «تعارض الصين كل العقوبات الأحادية. لا رابح في حرب التعريفات الجمركية، والإكراه والضغط لن يحلا المشاكل» بين الدول.