بدأت إندونيسيا أمس تنفيذ عملية استمطار سحب جوية باستخدام مادة «كلوريد الصوديوم» في محاولة للحد من حرائق الغابات والأراضي الزراعية المشتعلة في إقليم «رياو» بجزيرة «سومطرة» والتي قد تؤدي إلى تفاقم أزمة الضباب الدخاني العابر للحدود.
وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية الاندونيسية لإدارة الكوارث عبدول مهاري في بيان إن طائرة من طراز «سيسنا» شاركت في تنفيذ عمليات الاستمطار السحابي لمدة لا تقل عن سبعة أيام قابلة للتمديد حسب تطورات الوضع الميداني.
وأوضح مهاري أن البيانات الصادرة عن «هيئة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء» رصدت حتى أمس الأول ما مجموعه 1208 بؤر ساخنة في عموم جزيرة «سومطرة» بينها 586 بؤرة في إقليم «رياو» ما يشير إلى تصاعد خطير في وتيرة انتشار الحرائق خلال الأيام الماضية. وأضاف أن السلطات قامت أيضا بنشر مروحية من طراز «بيل 206» للقيام بدوريات جوية إلى جانب نقل مروحية قاذفة للمياه من طراز «ميل مي-8» لدعم جهود فرق الإغاثة المكونة من عناصر الجيش والشرطة والإطفاء ومتطوعين مدنيين.
وبحسب تقرير لقناة «مترو تي في» الإندونيسية فإن الضباب الناتج عن الحرائق وصل بالفعل إلى أجزاء من ماليزيا خاصة في شمال ولاية «صباح»، وبعض المناطق الغربية ما دفع السلطات الماليزية إلى إصدار تحذيرات صحية للسكان في المناطق الحدودية المعرضة لتدهور جودة الهواء.