برأت محكمة استئناف هندية، 12 شخصا سبق وصدرت بحقهم أحكام ثقيلة للاشتباه في ضلوعهم في سلسلة تفجيرات أودت بحياة 189 شخصا سنة 2006 في قطارات في بومباي.
وفي العام 2015، دانتهم محكمة ابتدائية بتنفيذ عمليات قتل ضمن عصابة منظمة.
وحكم على خمسة منهم بالإعدام وعلى سبعة بالسجن مدى الحياة.
واعتبر القاضيان أنيل كيلور وشيام شانداك في القرار الصادر يوم الاحد 20 يوليو الجاري أن الادعاء «لم ينجح في إثبات بما يتخطى الشك المعقول ذنب المتهمين في الأفعال المنسوبة إليهم».
ومن ثم، «بات الحكم الصادر في حقهم باطلا»، وفق ما جاء في القرار.
وخلص التحقيق إلى أن العبوات وضعت في عربات الدرجة الأولى من القطارات لاستهداف الركاب الذين يفترض أنهم أغنياء من ولاية غوجارات (شمال غرب).
وأكد الادعاء في مرافعاته أن الهدف من التفجيرات كان الثأر لضحايا أغلبيتهم من المسلمين سقطوا جراء أعمال شغب أسفرت عن مقتل أكثر من ألفي شخص سنة 2002 في المنطقة.
وفي صباح 11 يوليو 2006، دوت سبعة انفجارات بعبوات يدوية الصنع في قطارات في بومباي في ساعة الذروة، مسفرة عن مقتل 187 شخصا وإصابة أكثر من 800.
وتبنت هذه التفجيرات مجموعة «عسكر القهار» التي لم تكن معروفة في ذلك الوقت.
غير أن السلطات الهندية حملت مسؤولية التفجيرات إلى حركة«عسكر طيبة» ومقرها باكستان التي تنشط خصوصا في منطقة كشمير المتنازع عليها.