أجرى البابا ليو الرابع عشر اول محادثة هاتفية له بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث بحثا الحرب في قطاع غزة وأعمال العنف التي قوم بها المستوطنون المتطرفون في الضفة الغربية المحتلة.
وقال الفاتيكان في بيان إن البابا «جدد دعوته إلى الاحترام التام للقانون الإنساني الدولي»، مشددا على «ضرورة حماية السكان المدنيين والأماكن المقدسة، وعدم اللجوء إلى القوة بصورة عشوائية، ومنع التهجير القسري للسكان».
وأضاف البيان «نظرا إلى الوضع الإنساني المأساوي تم التأكيد على ضرورة تقديم المساعدة الطارئة للأشخاص الذين يعانون من تبعات الصراع، والسماح بدخول المعونات الإنسانية بالشكل المناسب».
ودان البابا مؤخرا «همجية» الحرب في غزة، مجددا دعوته إلى حل سلمي.
وكان الفاتيكان الذي يدعم «حل الدولتين»، قد اعترف بإقامة دولة فلسطينية من خلال توقيعه اتفاق بذلك في عام 2015، ليكون بذلك من أوائل الدول في أوروبا التي تفعل ذلك.