تمر علينا غدا الذكرى الخامسة والثلاثون للغزو العراقي العراقي الغاشم لدولتنا الحبيبة الكويت.
أول شئ يطرى ببالي في هذه الذكري الأليمة هو أمر طيب لله الحمد وليس أليما. أستطيع أن أقول بكل قناعة إن الكويت اليوم بإذن الله بخير. الكويت بخير بعد فضل الله يرجع للقيادة الحكيمة والواعية لقيادتنا السياسية، والتي بحكمتها وحنكتها وتعاليمها الكريمة للحكومة وأبناء الشعب الكويتي يبقى بلدنا آمنا مستقرا وبخير.
الكويت اليوم بخير بفضل حكومتنا الرشيدة، والتي أخذت بكل أسباب الاستقرار والأمان الاجتماعي والاقتصادي لأبناء الشعب الكويتي.
الكويت اليوم بخير بفضل العين الساهرة لأبطال ورجال وزارة الداخلية الذين جهودهم واضحة للكل في تنظيف البلد من البؤر الإجرامية بكل أشكالها.
الكويت اليوم بخير بفضل جنودنا الأشاوس أفراد القوات المسلحة بكل قطاعاتها، والذين ينتشرون بكل ثغور البلد وأصابعهم على الزناد جاهزة للدفاع بالروح والغالي والنفيس عن البلد.
الكويت بخير بفضل السياسة الخارجية المتزنة التي اتصفت بها الكويت منذ نشأتها.
الكويت بخير بفضل شعبها الواعي المتعلم المثقف، الذي بلغت فيه الأمية «صفر»، وبلغ عدد الدكاترة وخريجي الجامعات عشرات الآلاف.
الكويت بخير بفضل نظامنا الصحي المتقدم على الكثير من دول العالم، فلدينا نظام رعاية صحية أولية لم أر مثله في العالم كله، وأنا الذي سافرت إلى أغلب دول العالم.
نقطة أخيرة: الكويت بخير بفضل التفافنا حول قيادتنا السياسية الحكيمة، وبفضل وحدتنا وتكاتفنا وحبنا لبعضنا البعض.
ghunaimalzu3by@