عن ابن عمر أن رسول الله الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تلقوا البيوع، ولا يبع بعض على بعض، ولا يخطب أحدكم أو أحد على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب الأول أو يأذنه فيخطب»، هذه الفائدة الأخيرة في الحديث قد تكون غير معروفة، الناس يعرفون حديث «لا يخطب أحد أو أحدكم على خطبة أخيه»، لكن هناك فائدة في هذا الحديث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب الأول أو يأذنه فيخطب».
فإذن إذا خطب أخوك المسلم من أناس، تقدم لأناس، فلا يجوز لك أن تتقدم لهؤلاء الناس أنفسهم إلا في حالتين:
الحالة الأولى: أن يترك الخاطب الأول، إما لأنهم لم يرضوا به أو هو لم يرضَ بهم، إنما ترك، فسخ الخطبة وترك.
الحالة الثانية: أن تذهب لهذا الخاطب فتقول له: يا أخي أنا أريد أن أتقدم لهؤلاء الناس الذين أنت تقدمت إليهم أفتأذن لي أن أتقدم، فإن أذن لك، فيجوز لك أن تتقدم وإلا فلا يجوز ذلك، يعني قد يتقدم واحد لأناس فتطول المدة، وهناك من يريد أن يتقدم فماذا تفعل في هذه الحالة؟
تذهب لهذا الخاطب الأول فتستأذنه ثم تتقدم إلى أولئك الناس، هذا أيضا من حقوق الأخوة.