خطف مسلحون أكثر من 50 شخصا في شمال غرب نيجيريا في عملية اختطاف جماعية، بحسب تقرير أعده مرصد نزاعات لصالح الأمم المتحدة.
وذكر التقرير أن «قطاع طرق مسلحين» هاجموا قرية سابون غارين دامري في ولاية زامفارا يوم الجمعة الماضي، في أحدث هجوم تشهده منطقة يعاني سكانها منذ فترة طويلة من عصابات الخطف مقابل فدية وعمليات نهب وفرض إتاوات.
وأشار إلى أن هذه الحادثة هي أول «عملية خطف جماعية» في منطقة حكومة باكورا المحلية منذ بداية العام الحالي، معتبرا أن «التوجه الأخير هذا نحو الخطف الجماعي في زامفارا مثير للقلق».
وتحدث التقرير الأممي عن «تحول في استراتيجية قطاع الطرق نحو هجمات أوسع نطاقا في شمال زامفارا».
وتقيم العديد من عصابات قطاع الطرق في نيجيريا معسكرات داخل غابة شاسعة تمتد عبر ولايات: زمفارا وكاتسينا وكادونا والنيجر، في منطقة تشهد اضطرابات تحولت من نزاعات بين الرعاة والمزارعين حول الأرض والموارد إلى صراع أوسع يغذيه الاتجار بالأسلحة.
وأدى تزايد التعاون بين العصابات الإجرامية التي تحركها بشكل رئيسي المكاسب المالية، والمسلحون الذين يخوضون تمردا مسلحا منذ 16 عاما في الشمال الشرقي، إلى تفاقم الهجمات.
وفي أواخر يوليو الفائت، قتلت القوات النيجيرية ما لا يقل عن 95 عنصرا من عصابة إجرامية مسلحة في اشتباكات وغارات جوية في شمال غرب البلاد. وقبل نحو أسبوعين، قتل جنود نيجيريون ما لا يقل عن 150 عضوا من عصابة إجرامية في كمين بولاية كبي شمال غربي البلاد، حسبما أفاد مسؤول محلي وكالة فرانس برس.