بيروت - بولين فاضل
لا يختلف اثنان على أن قطف النجاح بواسطة أغنية تشق طريقها إلى الجمهور العريض و«تضرب» كما يقال باللغة الفنية، ليس بالمهمة الصعبة في زمن مواقع التواصل والتسويق المكثف عبرها. أما الاستمرارية الفنية على امتداد سنوات وعقود، فهي التحدي بعينه ولها وصفتها التي تحدث عنها النجوم، كل وفق مفهومه.
البداية مع الفنانة نجوى كرم التي ترى أن الإيمان والمثابرة في العمل والقناعة بأنها لاتزال في بداياتها، كلها عوامل تقف وراء استمراريتها في العطاء والنجاح.
الفنانة نوال الزغبي من جهتها تقول إنها نجمة منذ 30 سنة وستستمر كذلك لكون علاقتها بالفن هي علاقة شغف. وتضيف: «أنا مستمرة لكوني أريد أن أكون قوية وناجحة دوما وأحاول أن أكون ترند بطريقة محترفة.. صحيح أن لدي تاريخا فنيا ورصيدا كبيرا من الأغنيات لدرجة أنه بإمكاني أن أغني عشر ساعات أغنيات ضاربة من رصيدي، الا أني مصرة على مواكبة الجيل الجديد بأغنيات جديدة ناجحة وأنا أعرف كيف أسوق أعمالي وكيف أكون محترفة في التعامل مع السوشيل ميديا».
أما الفنانة اليسا فترى أن الفن لا يقوم على نجاح أغنية أو البوم، إنما هو استمرارية، مضيفة ان الوصفة في هذا الإطار الا يغير الفنان في شخصيته وهويته. وتقول: «قبل 25 سنة هناك من أحبني وكبر على فني ولا يزال يحبني لكوني لم أتغير معه ولا أريد أن أتغير. وحتى على الصعيد الفني، لا أريد أن أقوم بنقلة من شأنها أن تحدث صدمة لدى جمهوري، بل يكفي أن أقدم تجديدا يفرح به».
الفنان جوزف عطية من جهته يقول إن استمرار نجاحه ربما يعود إلى كونه من النوع الذي يسلم بمشيئة الله ويعمل على البركة وبهدوء وطبيعية لا بهاجس المنافسة أو مراقبة الغير أو التفوق على الآخرين. وأضاف: «صحيح أني أسعى لتقديم أعمال جميلة وللنجاح، لكن إذا لم أستمر، لا بأس في ذلك لأنها تكون مشيئة الله».