ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما وصفه بأنه «كارثة» وبالمضي «نحو حرب دائمة» عقب إعلان خطة إسرائيلية للسيطرة على مدينة غزة، مجددا اقتراحه بإنشاء «بعثة بتفويض من الأمم المتحدة» لتأمين قطاع غزة.
واعتبر الرئيس الفرنسي في بيان نشره قصر «الإليزيه» أن إعلان السلطات الإسرائيلية «توسيع عملياتها في مدينة غزة ومخيمات المواصي وإعادة احتلال كامل القطاع يمثل كارثة غير مسبوقة بخطورتها ومضيا باندفاع نحو حرب دائمة».
وأضاف أن «الرهائن الإسرائيليين وسكان غزة سيظلون أولى ضحايا هذه الخطة».
واقترح الرئيس الفرنسي انشاء «تحالف دولي بتفويض من الأمم المتحدة»، مع منح «الأولوية لمكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار في غزة ودعم سكانها وإرساء حكومة سلام واستقرار» بحسب الإليزيه.
وأضاف «لقد أرسينا الأسس الوحيدة الموثوقة لذلك مع السعودية في نيويورك، بحصولنا، ولأول مرة، على نداء بالاجماع من الجهات الفاعلة الإقليمية لنزع سلاح حماس وإطلاق سراح الرهائن».
وتم تقديم هذا الاقتراح في 30 يوليو الفائت، خلال مؤتمر للأمم المتحدة يهدف إلى إحياء حل الدولتين لتسوية النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني، تولت رئاسته فرنسا والسعودية، وأيدته 15 دولة أخرى (بينها البرازيل وكندا وتركيا والأردن وقطر ومصر والمملكة المتحدة) وأيضا الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
وستكون هذه البعثة مكلفة خصوصا حماية السكان المدنيين، و«دعم عملية نقل المسؤوليات الأمنية» إلى السلطة الفلسطينية وتوفير «ضمانات أمنية لفلسطين وإسرائيل، بما في ذلك مراقبة» وقف إطلاق نار مستقبلي.
وأكد ماكرون أن «على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الآن العمل على إنشاء هذه البعثة ومنحها تفويضا. وطلبت من فرقي العمل على ذلك مع شركائنا بدون تأخير».