أكد ملك الأردن الملك عبدالله الثاني لدى استقباله رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، دعم الأردن الكامل للبنان في تعزيز أمنه والحفاظ على سيادته.
وأشار الملك، بحضور ولي عهده الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ورئيس الوزراء الاردني جعفر حسان، إلى أهمية توسيع التعاون بين الأردن ولبنان في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية.
وقالت وكالة الانباء الاردنية الرسمية «بترا» ان الملك عبدالله، دعا إلى إدامة التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وبالحديث عن سورية، بين عبدالله أن أمنها واستقرارها أولوية مشتركة، لافتا «إلى دعم الأردن لجهود الأشقاء السوريين في الحفاظ على استقرار بلدهم وسيادته وسلامة مواطنيه».
وعلى صعيد المستجدات بالمنطقة، جدد جلالته التأكيد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية للأهالي للحد من معاناتهم.
وعقد سلام كذلك محادثات مع حسان الذي جدد وقوف بلاده إلى جانب لبنان ودعم سيادته وأمنه واستقراره.
وذكرت «بترا» الرسمية أن حسان وسلام أكدا «ضرورة بذل كل الجهود لوقف الحرب في غزة والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية والتصعيد الخطير في المنطقة»، مشددين على أن «المرحلة الراهنة تتطلب تنسيقا وثيقا بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة».
ونقل سلام تقدير لبنان للدور الذي يقوم به الأردن بقيادة الملك عبدالله الثاني، قائلا إن «صوت الأردن مسموع في العالم، ولبنان يحتاج إلى هذا الدور في هذه المرحلة التي يمر بها»، مشيدا «بوقوف الأردن إلى جانب لبنان ودعمه في مختلف المحطات».
وأضاف رئيس الحكومة اللبنانية أن «إسرائيل تنتقل من عزلة إلى أخرى في العالم، في ظل ما تقوم به من إجراءات في غزة والضفة الغربية»، معتبرا أن سياساتها تزيد من تراجع صورتها الدولية.
من جهته، أكد رئيس الوزراء الأردني أن «الواقع لا يشير إلى وهم إسرائيل الكبرى، بل إلى إسرائيل المنبوذة والمعزولة»، مشددا على وقوف الأردن الدائم إلى جانب لبنان ودعم سيادته وأمنه واستقراره.