كشف نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة بيوت القابضة عبدالرحمن الخنة عن أن الشركة حققت تقدما كبيرا وناجحا بمسار تنويع العقود ومصادر الدخل، مؤكدا بالأرقام أنه خلال عملية الطرح للاكتتاب كان 70% من حجم إيرادات الشركة من عقود الحكومة الأميركية، فيما ستصل تلك النسبة استنادا إلى قاعدة العقود المتنوعة التي حصلنا عليها ووفقا للتوقعات إلى نحو 50% بحلول 2026 وهو ما يعكس نجاح استراتيجية ورؤية الشركة ويؤكد أن مسارها على الطريق الصحيح.
وكشف الخنة خلال مؤتمر المحللين الماليين بشأن نتائج النصف الأول من 2025 عن أن «بيوت القابضة» حققت معدل نمو إيجابي ومحكوم يقارب 5%، وهو مؤشر مستقر نحرص عليه لضمان تحقيق أرباح مستدامة تدعم استمرارية سياسة توزيع الأرباح النقدية للمساهمين التي وعدنا بها والتزمنا بإنفاذها منذ الإدراج حيث نجحت «بيوت» في إقرار ثلاثة توزيعات نقدية حتى الآن.
وأوضح أن «بيوت» تستهدف بتفاؤل أحد أهم الأسواق في المنطقة أيضا وهو الإمارات، حيث حصلت على التراخيص اللازمة، ومتفائلون بنمو حجم أعمال «بيوت» وفقا لمؤشرات الانطلاقة التي تمت خلال المرحلة الماضية، حيث هناك آفاق واسعة من النمو والأعمال المختلفة قطاعيا والفرص النامية.
وبين الخنة أن حجم المشروعات المحتملة أمام «بيوت» وشركاتها تصل إلى 417 مليون دينار من مختلف الأسواق والمناطق الجغرافية التي نعمل أو نوجد فيها، وقال: «لقد وصل حجم المشروعات المؤهلة إلى نحو 246 مليون دولار، في حين بلغت قيمة العقود التي فازت بها بيوت القابضة عبر شركاتها 52 مليون دينار مقارنة بالعام الماضي بأكمله الذي لم يتجاوز حجم العقود فيه 40 مليون دينار، ما يعني أن الشركة حققت في نصف عام ما يعادل عقود عام بالكامل، وهو ما يعكس حجم التطور والنمو والتوسع المستمر في الأعمال والخدمات».