خرج السويدي ألكسندر إيزاك عن صمته قائلا إن رحيله عن نيوكاسل هو «في مصلحة الجميع» في ظل استمرار الجدل حول انتقاله المتعثر إلى ليفربول بطل الدوري الإنكليزي لكرة القدم.
وأفادت تقارير إعلامية بأن ليفربول قدم عرضا مقداره 149 مليون دولار من أجل ضم ابن الـ 25 عاما، إلا أنه جوبه بالرفض وسط سعي نيوكاسل لرفع المبلغ إلى 150 مليون وهو رقم بريطاني قياسي.
ونشر إيزاك بيانا الثلاثاء بعد قراره بعدم المشاركة في حفل جوائز رابطة اللاعبين المحترفين في إنجلترا رغم اختياره ضمن التشكيلة المثالية للموسم الماضي.
وقال عبر حسابه الرسمي في انستغرام: «التزمت الصمت طويلا بينما تكلم الآخرون، هذا الصمت سمح للناس بفرض روايتهم الخاصة للأحداث، مع أنهم يعلمون أنها لا تعكس ما قيل واتفق عليه خلف الأبواب المغلقة».
وتابع: «الحقيقة هي أن الوعود قطعت، والنادي يعرف موقفي منذ زمن طويل، والتصرف الآن كما لو أن هذه المشاكل بدأت تظهر للتو، أمر مضلل».
وأردف: «عندما تنكث الوعود وتفقد الثقة، لا يمكن للعلاقة أن تستمر، هذا هو وضعي الحالي، ولهذا السبب التغيير في مصلحة الجميع، وليس أنا فقط».
من جانبه، رد نيوكاسل على ادعاءات إيزاك ببيان رسمي قائلا: «نشعر بخيبة أمل لتلقينا إشعارا بمنشور إيزاك على وسائل التواصل الاجتماعي ونؤكد أن ألكسندر لايزال مرتبطا بعقد مع الفريق وأن أي مسؤول في النادي لم يلتزم قط بإمكانية رحيله عن النادي هذا الصيف».
وشدد نيوكاسل على أنه يسعى للاحتفاظ بأفضل لاعبيه، مضيفا: «لكننا نتفهم أيضا أن للاعبين رغباتهم الخاصة، ونستمع إلى آرائهم.
وكما أوضحنا لأليكس وممثليه، يجب علينا دائما مراعاة مصالح نيوكاسل والفريق وجماهيرنا في جميع القرارات، وقد أوضحنا أن شروط البيع التي وضعها النادي هذا الصيف لم تتحقق».