حامد العمران
أثبت التحكيم الكويتي لكرة اليد علو كعبه على مستوى العالم بعد المشاركة الإيجابية للحكمتين الدوليتين معالي العنزي ودلال النسيم في إدارة مباريات بطولة العالم للناشئين تحت 19 سنة التي اختتمت الأحد الماضي في القاهرة بمشاركة 32 منتخبا، وحقق لقبها منتخب ألمانيا، واحتل فيها المنتخب الوطني المركز 26.
وكان الوجه المشرق لكرة اليد الكويتية طاقم تحكيم السيدات الوطني الذي كان من أبرز الحكام في المونديال العالمي، حيث شارك في إدارة مباريات البطولة 22 طاقما تحكيميا بينهم 3 أطقم سيدات، واستطاعت الكويتيتان العنزي والنسيم فرض نفسيهما في البطولة بالبقاء إلى اليوم الأخير بعد أن وقع عليهما الاختيار ضمن 7 أطقم تحكيمية فقط لإدارة المباريات الختامية لتحديد المراكز المتقدمة،
وقد أدارتا مباراتهما الأخيرة لتحديد المركزين السابع والثامن التي جمعت منتخبي النرويج وهنغاريا وكانتا على الموعد بتألقهما في قيادة المباراة بشكل مميز بعد أن أدارتا عدة مباريات مهمة في الدور الثاني.
من جانبها، أكدت حكمتنا الدولية معالي العنزي أن إدارة مباريات كأس العالم تعزز من زيادة الخبرة التحكيمية وترفع من المستوى البدني والفني بمواكبة القوانين الجديدة إلى جانب معرفة الأخطاء التحكيمية لجميع المباريات من خلال المحاضرات اليومية مع لجنة الحكام بالبطولة مما يسهم في تداركها مستقبلا ما يؤدي لرفع المستوى التحكيمي.
وأشارت العنزي إلى أنها وزميلتها دلال النسيم تشكلان ثنائيا متفاهما إلى حد كبير ما جعلهما تحظيان بثقة لجنة الحكام بالبطولة بإسناد إدارة 6 مباريات لهما، وهي نسبة كبيرة تدل على نجاحهما، مؤكدة أن مستوى المباريات كان عاليا جدا لوجود منتخبات النخبة في العالم التي تتبع مدارس متنوعة وتتميز بسرعات كبيرة، ما يتطلب من الحكم مواكبة الفرق في السرعة وإطلاق الصافرة في الوقت المناسب، وهذا ما تم العمل عليه خلال التجهيز البدني للبطولة عن طريق التدريبات اليومية مما ساعد على اجتياز اختبار اللياقة البدنية بامتياز واختبار القانون النظري.
وأضافت العنزي أن 3 أطقم للسيدات شاركن في البطولة وهم المصري والمونتينيغري والكويتي، وتم اختيار الطاقم الكويتي فقط للمباريات الأخيرة ومغادرة الطاقمين المصري والمونتينيغري بعد الدور الثاني رغم خبرتهما الكبيرة، وهذا يؤكد نجاح الطاقم الكويتي في إدارة المباريات، مشيرة إلى أن ذلك يعتبر مسؤولية كبيرة في المستقبل للمحافظة على التفوق في البطولات المقبلة.
وفي الختام، شكرت العنزي الاتحادين الكويتي والآسيوي للدعم الكبير والمستمر وترشيحهما لإدارة مباريات البطولات الكبرى سواء على المستوى الآسيوي أو العالمي.