تعتزم إيران والقوى الأوروبية استئناف المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات يوم الثلاثاء 26 الجاري، قبل موعد نهائي حددته فرنسا وبريطانيا وألمانيا لتفعيل آلية «الزناد»، وفقا لوزارة الخارجية الإيرانية.
وجاء هذا القرار بعد مكالمة هاتفية مشتركة يوم الجمعة الماضية بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بحسب ما ذكرت الوزارة.
هذا وسيعقد الاجتماع على مستوى نواب وزراء الخارجية.
وتسمح آلية الزناد«التي تعد جزءا من خطة العمل الشاملة المشتركة لعام 2015، للقوى العالمية بإعادة فرض العقوبات الدولية إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق. وقال عراقجي إن الدول الأوروبية الثلاث تفتقر إلى صلاحية تفعيل الآلية وحذر من تبعات العودة إلى العقوبات.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو المحادثات في منشور على (إكس)، قائلا إنه تحدث مع نظيريه الألماني يوهان فاديفول والبريطاني ديفيد لامي وكذلك مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس وعراقجي حول البرنامج النووي و«العقوبات ضد إيران التي نستعد لإعادة تطبيقها».
من جهته، قال عراقجي إن إيران ستعمل «بقوة للدفاع عن نفسها ولكنها تظل ملتزمة بالديبلوماسية».
وتطرق أيضا إلى اقتراح أوروبي لتمديد أحكام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي أيد خطة العمل الشاملة المشتركة، للسماح بمزيد من الوقت للمفاوضات، وقال إن أي قرار من هذا القبيل يقع على عاتق مجلس الأمن.
ووفقا لوزير الخارجية الإيراني، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا عرضت على طهران تمديدا محدودا لقرار مجلس الأمن رقم 2231 مقابل استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة ومعالجة المخاوف الغربية بشأن برنامجها النووي. وأكد الوزراء الأوروبيون مجددا استعدادهم للبحث عن حل ديبلوماسي.
ومنذ سبتمبر العام الماضي، عقدت إيران عدة جولات من المحادثات مع الدول الأوروبية الثلاث، كان آخرها في إسطنبول أواخر يوليو الماضي.