شدد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي أمس على أن إيران ترفض «الاذعان» للولايات المتحدة، داعيا إلى الوحدة الداخلية لمواجهة ذلك بعد الحرب مع إسرائيل.
وأتت تصريحات خامنئي خلال مناسبة دينية في حسينية الإمام الخميني في طهران، بحسب موقعه الإلكتروني، وذلك بعد شهرين على وقف الحرب بين إيران وإسرائيل، والتي تدخلت فيها الولايات المتحدة عبر توجيه ضربات إلى مواقع نووية في الجمهورية الإسلامية.
وقال خامنئي «تعرضت إيران لهجوم في 13 يونيو، وبعد يوم واحد فقط، اجتمع عدد من عملاء أميركا في إحدى العواصم الأوروبية وبدأوا بالتباحث حول بديل للجمهورية الإسلامية».
وأضاف «لكن الشعب الإيراني بصموده إلى جانب القوات المسلحة والحكومة والنظام، وجه لكمة قاصمة إلى أفواه هؤلاء جميعا».
واعتبر خامنئي، صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا لإيران، أن واشنطن «تريد أن تكون إيران خاضعة لإمرتها»، مضيفا «إن عداوة أميركا مع إيران إنما تعود إلى رفض هذا الاذعان».
وأشار المرشد الأعلى الذي يتولى منصبه منذ العام 1989، إلى أن «الأعداء أدركوا أنهم لا يستطيعون إخضاع إيران بالحرب، فرأوا أن السبيل هو إثارة الخلافات في الداخل».
وأضاف «صحيح أن لديهم عملاء في الداخل، عملاء للصهيونية ولأميركا، لكن بحمد الله، البلاد اليوم موحدة». وتابع «قد توجد اختلافات في الأذواق السياسية والاجتماعية، لكنهم (الإيرانيون) متحدون في الدفاع عن النظام والبلاد، وفي الوقوف بوجه العدو».