تعهدت الحكومة البريطانية بإصلاح شامل لنظام اللجوء لديها عقب احتجاجات خرجت في مختلف أنحاء البلاد أمام فنادق تؤوي المهاجرين، مع التخطيط لمزيد من المظاهرات.
وأعلنت الحكومة أنها ستنشئ هيئة مستقلة جديدة لتسريع النظر في طلبات طعون المرفوضين، في إطار سعيها لإنهاء الاستخدام المكلف لما يسمى بفنادق اللجوء التي أصبحت تثير استياء شريحة من السكان.
وأعلنت حكومة حزب العمال أنها ستستأنف حكما قضائيا يمنعها من إيواء طالبي اللجوء في فندق يعد بؤرة توتر في جنوب شرق إنجلترا.
وأثار هذا الحكم موجة من مظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة أمام فنادق تؤوي طالبي اللجوء في مختلف أنحاء البلاد.
وخرجت مظاهرات تحت شعار «إلغاء نظام اللجوء» في مدن وبلدات بريطانية، بما فيها: بريستول وإكزتر وتامورث وكانوك ونونيتون وليفربول وويكفيلد ونيوكاسل وأبردين وبيرث، وكذلك في العاصمة وسط لندن.
وفصلت شرطة الخيالة المظاهرتين المضادتين في بريستول، وتواجهت مع عدد من المتظاهرين. وقال كيث سميث من شرطة إيفون وسومرست: «تعامل عناصرنا ببراعة مع موقف صعب جدا».
وأضاف: «رغم وجود لحظات تخللها أعمال شغب، يسرنا القول إن المظاهرتين مرتا دون حوادث تذكر». وأوقف 11 شخصا بتهم مختلفة، بما في ذلك الإخلال بالنظام والاعتداء في احتجاج ليفربول.