كان النجم الفرنسي كيليان مبابي على الموعد مجددا وأهدى فريقه ريال مدريد وصيف البطل ومدربه الجديد شابي ألونسو فوزه الثاني تواليا في مستهل الدوري الإسباني، وجاء على أرض ريال أوفييدو العائد بين الكبار بعد غياب طويل 3-0.
وكان مبابي خلف الفوز الأول للنادي الملكي في المرحلة الافتتاحية ضد أوساسونا على «سانتياغو برنابيو» من ركلة جزاء (1-0)، ثم سجل أول هدفين وتكفل فينيسيوس جونيور بالهدف الثالث المواجهة الأولى بين الفريقين في الدوري منذ أن تعادلا 1-1 في 10 يونيو 2001 على ملعب أوفييدو الذي غادر منذ حينها «لا ليغا» ولم يعد إليها حتى هذا الموسم. وقرر ألونسو إبقاء البرازيلي فينيسيوس على مقاعد البدلاء، مانحا الفرصة لمواطنه رودريغو والوافد الجديد الأرجنتيني فرانكو ماستانتوونو لتشكيل الخط الهجومي بجانب مبابي وبمؤازرة من التركي أردا غولر.
من جهته، أبدى مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو رضاه الكبير عن الأداء الذي قدمه فريقه في الفوز، مؤكدا أن الانتصار جاء نتيجة عمل جماعي متوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية.
وقال ألونسو: «في الشوط الأول لعبنا بإيقاع عال مع الكرة وكنا الطرف الأكثر مبادرة، رغم التكتل الدفاعي لمنافسنا. في الشوط الثاني تراجع الإيقاع قليلا، لكننا استطعنا استرجاع الكرات من الخلف والتحول بسرعة، وهو ما منحنا هدفين إضافيين جعلا الأمور أكثر هدوء. بالنسبة لي، كانت مباراة متكاملة». وتوقف المدرب عند أداء فينيسيوس، الذي بدأ اللقاء من مقاعد البدلاء قبل أن يشارك ويسجل هدفا: «دخل فيني بشكل رائع وكان حاسما. أنا سعيد جدا به، فنحن بحاجة لكل اللاعبين، من يبدأ ومن يدخل من الدكة، لأن الموسم طويل وسيكون هناك مباريات كثيرة للجميع».
كما أشاد بعودة داني كارفاخال القوية بعد الإصابة، مؤكدا: «لعب 85 دقيقة بروح تنافسية عالية، وكان قائدا حقيقيا في الملعب.. أتمنى أن يعود للمنتخب الإسباني، لكن القرار يبقى للمدرب».
وأوضح ألونسو أنه لا يعتمد على خطة ثابتة في التغييرات، مضيفا: «الأمر يعتمد على الحمل البدني وطبيعة المنافس. الأهم أن يشعر كل لاعب بأهميته سواء كأساسي أو بديل، لأن استقرار الفريق ككل هو ما يهمني».
وفي مباراة أخرى، وواصل فياريال، المشارك هذا الموسم في دوري أبطال أوروبا، بدايته القوية وحقق فوزه الثاني تواليا باكتساحه ضيفه جيرونا 5-0.
وبعدما افتتح الموسم بالفوز بهدفين نظيفين على ريال أوفييدو، أضاف فريق المدرب مارسيلينو فوزا ثانيا حسمه في نصف الساعة الأول من اللقاء بعدما تقدم برباعية نظيفة سجلها العاجي نيكولا بيبي (7) والكندي تايجون بوكانان (16 و28) والوافد الجديد رافا مارين (25). وفي الشوط الثاني، عزز فياريال تقدمه بهدف شخصي ثالث لبوكانان (64)، ليصبح الكندي الثاني فقط خلال القرن الحادي والعشرين يسجل ثلاثية في أحد الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى بعد جوناثان ديفيد مع ليل الفرنسي وفق «أوبتا» للإحصاءات.
واستفاد أوساسونا، تاسع الموسم الماضي، من النقص العددي في صفوف ضيفه فالنسيا كي يحقق فوزه الأول الذي جاء بنتيجة 1-0.