بيروت - بولين فاضل
لا تنكر الممثلة تقلا شمعون أن الخوف لا يزال يعتريها قبل عرض أي عمل تمثيلي لها، كما حصل أخيرا عشية البدء بعرض مسلسل «سلمى» قبل أن تبدأ بتنفس الصعداء لدى رصد الأصداء الإيجابية على العمل.
وتقول تقلا إنها شعرت بمسؤولية كبرى بعد مسلسل «عروس بيروت» والثناء الذي نالته بفعل تجسيدها شخصية ليلى ضاهر، وكان محور تفكيرها عن الجديد المختلف الذي يمكن أن تظهر فيه بعد هذا العمل، إلى أن عرضت عليها محطة MBC مسلسل «سلمى» وشخصية هويدا، فنال العرض إعجابها، لا سيما أن هويدا مغايرة تماما عن ليلى ضاهر سواء في الشكل أو في الروح، فضلا عن أن الشخصية جميلة وتنطوي على صراعات من واقع الحياة، وهي صراعات أم يسكنها الإحساس بالذنب لتركها ابنتها بعهدة زوجها الذي هجرته لظروف قاسية.
وبحسب شمعون، فإن شخصية هويدا لها مساحتها في العمل ومكتوبة بشكل جميل، وهو أمر حفزها على الغوص في داخلها لإيفائها حقها. وعن ظروف حياة هويدا، تقول تقلا إنها عاشت المعاناة إلى الحد الذي جعلها تتخلى عن ابنتها سلمى قبل أن تكتشف لاحقا أن سلمى هي التي اختارت البقاء مع والدها، وهو ما سبب حرقة في قلبها لعلمها أن سلمى لم تحبها بقدر ما أحبتها ابنتها الثانية ميرنا.
وأثنت تقلا على فريق العمل في هذا المسلسل، مشيرة إلى أنها خرجت منه صديقة مقربة من الممثلة ستيفاني عطا الله التي أدت دور ميرنا. وقالت إنها المرة الأولى التي تلتقي فيها ستيفاني التي لطالما كانت معجبة بحضورها وأدائها وثقافتها.