- بلاغات الحرائق تزداد خلال فصل الصيف وهناك تنسيق مع قوة الإطفاء والطوارئ الطبية
منصور السلطان
أكد مساعد مدير إدارة هاتف الطوارئ (112) بالإدارة العامة للعمليات العقيد عبدالله الدوسري أن موظفي الإدارة يخضعون لدورات تدريبية مستمرة لمواكبة التطور، بالإضافة إلى أنه يوجد موظفون متدربون للتحدث مع المبلغين من ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء كانت بالإشارة أو عبر وسائل أخرى، كما أن هناك دورات تخصصية يخضع لها الموظف في معهد الاتصالات والملاحة.
وأوضح العقيد الدوسري خلال البرنامج الإذاعي «أمانة ارجع لنا سالم» الذي يديره العقيدان عثمان الغريب ومشاري السمحان، أن وقت استقبال البلاغ وتوجيه رجال الأمن للموقع لا يتعدى 6 دقائق، مؤكدا أن جميع العاملين في إدارة الطوارئ يحرصون على سرعة الاستجابة ووصول رجال الأمن الى موقع البلاغ.
وأكد العقيد الدوسري أن البلاغات الجسيمة تحتاج إلى دقة بالمعلومات حتى نتمكن من إيصالها الى الجهة المختصة دون تعقيد، وذلك للتنسيق مع رجال الأمن أو الإطفاء أو الإسعاف للوصول بأقصى سرعة لإنقاذ الوضع.
وأضاف العقيد الدوسري أن عمل موظفي إدارة هاتف الطوارئ (112) تلقي البلاغات على مدار الساعة إن كانت أمنية أو إنسانية وتحويلها إلى جهة الاختصاص، وأيضا متابعتها حتى إغلاق البلاغ.
وبين الدوسري أنه خلال فصل الصيف تزداد بلاغات الحرائق بسبب شدة الحرارة أو التماس كهربائي في منازل أو مزارع أو مواقع صناعية، مؤكدا أنه يتم التنسيق مع الإدارة العامة لقوة الإطفاء وإدارة الطوارئ الطبية، حيث إن هناك تعاونا وتنسيقا مستمرين معهما.
وأوضح العقيد الدوسري أن هناك بلاغات خاصة تصل إلى هاتف الطوارئ (112) تتركز في حوادث الغرق أو حوادث تعطل القوارب في عرض البحر، حيث إن هناك تنسيقا وتعاونا مع رجال خفر السواحل لمتابعة البلاغات.