أعلن البنك الأهلي الكويتي رعايته لفعالية «العودة إلى المدارس» مع مؤسسة لوياك للعام الثاني على التوالي ضمن مسؤوليته الاجتماعية والتزامه الراسخ بدعم الطلبة والتعليم في الكويت.
وشملت الفعالية تحضير الحقائب والمستلزمات الدراسية بمشاركة متطوعي البنك الأهلي الكويتي و«لوياك» وتوزيعها على العديد من الطلبة في مناطق عدة داخل الكويت، بما يعكس حرص البنك الدائم على تنمية روح التعاون والتطوع ومساعدة الآخرين لدى موظفيه، وزيادة حضوره في أوساط المجتمع المحلي.
وبهذه المناسبة، قال صقر آل بن علي رئيس وحدة الاتصالات والعلاقات الخارجية في البنك الأهلي الكويتي «يحظى قطاع التعليم بأهمية كبيرة ضمن برنامجنا للمسؤولية الاجتماعية، ولذا حرصنا على تجديد شراكتنا مع لوياك في هذه المبادرة المميزة بمناسبة اقتراب موسم العودة إلى المدارس، وعملنا على تقديم المستلزمات الضرورية للطلبة ونشر الفرحة والسرور في نفوسهم.
وأضاف آل بن علي: «نفخر بتعاوننا الدائم مع مؤسسة لوياك في إطار المبادرة التعليمية السنوية مما يعكس دورنا الرائد اجتماعيا في دعم قطاع التعليم في إطار برنامجنا السنوي للمسؤولية الاجتماعية الذي نعمل على تطويره باستمرار».
وأفاد بأن البنك الأهلي الكويتي يولي التعليم أهمية كبيرة، وهو ما يتجلى في مشاركته بالعديد من الأنشطة الطلابية بالتعاون مع المدارس والجامعات والمؤسسات الأكاديمية في كل عام، بما يشمل حفلات التخرج، وحفلات القرقيعان في شهر رمضان، وغيرها، كاشفا عن أنه حريص على تكريس مفهوم العمل التطوعي والإنساني.
وكشف عن أن البنك الأهلي الكويتي يقوم أيضا بتنظيم العديد من الزيارات إلى المدارس في مختلف أنحاء الكويت ضمن مبادرة تعزيز الثقافة المالية من أجل عقد ورش عمل توعوية للطلبة حول القطاع المصرفي، وتشجعيهم على الادخار وتنبيههم من التعرض لعمليات الاحتيال المالي.