اتهم القاضي المكلف المحاكمة التاريخية لجايير بولسونارو في قضية محاولة الانقلاب أمس الرئيس البرازيلي السابق وأنصاره بمحاولة إقامة «نظام دكتاتوري» ورفض «الضغوط الخارجية» وسط اختبار قوة مع الولايات المتحدة.
في مقر المحكمة العليا في برازيليا، انطلقت أولى جلسات المحاكمة التي تستمر خمسة أيام على أن يصدر الحكم بحلول 12 سبتمبر.
وأكد المقرر ألكسندر دي مورايس وهو قاض نافذ مثير للانقسام، على خطورة القضية.
وقال «نأسف لأن يكون التاريخ الجمهوري البرازيلي وصم مرة أخرى بمحاولة انقلاب تقوض المؤسسات والديموقراطية سعيا لإقامة دكتاتورية فعلية».
يحاكم زعيم اقصى اليمين جايير بولسونارو البالغ من العمر 70 عاما، والذي ترأس أكبر دولة في أميركا اللاتينية بين عامي 2019 و2022، مع سبعة متهمين آخرين بينهم عدد من الوزراء السابقين وكبار المسؤولين العسكريين.
ويتهم الادعاء بولسونارو بأنه زعيم «منظمة إجرامية» تآمرت لضمان بقائه في السلطة على الرغم من هزيمته أمام الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في انتخابات عام 2022.