أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أمس أن إيران منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، رافضا في الوقت ذاته أي قيود على برنامجها الصاروخي. وقال لاريجاني في منشور على منصة إكس، إن «الطريق إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة لم يغلق، مع ذلك فإن الأميركيين يتحدثون فقط عن المحادثات ولا يأتون إلى طاولة المفاوضات، ويدعون خطأ أن إيران لا تتفاوض».
وأضاف «هم يطرحون قضايا يعرفون أنه لا يمكن تحقيقها مثل القيود على الصواريخ، يقدمون نموذجا يؤدي عمليا إلى إغلاق طريق المفاوضات».
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تفعيل «الترويكا الأوروبية»، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، الآلية المعروفة باسم «آلية الزناد» والتي تسمح بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران، بموجب اتفاق 2015 حول البرنامج النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة)، علما أن إمكانية إعادة تفعيل العقوبات تنتهي في أكتوبر.
ورحبت الولايات المتحدة بهذه الخطوة، ولكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أنها منفتحة على إجراء محادثات مباشرة مع إيران.