قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران سرعت وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قبل حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل في يونيو الماضي، وأعقبها تعليق طهران تعاونها مع الوكالة الأممية.
وأفادت الوكالة الذرية في تقرير غير معد للنشر اطلعت عليه فرانس برس، بأنه في 13 يونيو 2025، تاريخ بدء الهجوم الإسرائيلي على ايران، بلغ مخزون طهران من اليورانيوم العالي التخصيب 440.9 كيلوغراما، بزيادة قدرها 32.2 كيلوغراما مقارنة بما كان عليه في 17 مايو 2025.
وأعربت الوكالة عن أسفها لقرار طهران تعليق التعاون معها عقب الحرب بين إيران وإسرائيل، وحثت على استئناف عمليات التفتيش بسرعة.
وقالت: «كان سحب جميع مفتشي الوكالة من إيران بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة والناجمة عن الهجمات العسكرية على المنشآت النووية الإيرانية، ضروريا بالنظر إلى الوضع الأمني العام»، مضيفة أن «قرار إيران اللاحق بتعليق التعاون مع الوكالة أمر مؤسف للغاية».
جاء ذلك غداة تأكيد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن بلاده منفتحة على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، رافضا في الوقت ذاته أي قيود على برنامجها الصاروخي.
وقال لاريجاني في منشور على منصة «إكس» يوم الثلاثاء الثاني من سبتمبر الجاري، إن «الطريق إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة لم يغلق، ومع ذلك فإن الأميركيين يتحدثون فقط عن المحادثات ولا يأتون إلى طاولة المفاوضات، ويدعون خطأ أن إيران لا تتفاوض».
وأضاف «هم يطرحون قضايا يعرفون أنه لا يمكن تحقيقها مثل القيود على الصواريخ، يقدمون نموذجا يؤدي عمليا إلى إغلاق طريق المفاوضات».