عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان».
العبرة المستفادة من الحديث: أن شعب الإيمان كثيرة والحياء من أهمها، ومعنى الحياء الخلق الذي يدفع على ترك القبيح، أي أن المؤمن يستحيي من أن يراه الله يفعل ما نهاه عنه، وقد شبه الرسول صلى الله عليه وسلم الإيمان بالشجرة الكبيرة ذات الجذر والسيقان الضخمة والتي لها شعاب تحمل عليها أوراقا وأزهارا وتمثل هذه الشعاب أعمال القلب وأعمال البدن.